إسحاق بن الحسين المنجم
- توفي
- 350 هـ
- وُلد في
- -
إسحاق بن الحسين المنجم (توفي نحو 350 هـ / 961 م) جغرافي وفلكي مسلم، يُعد من أوائل المصنفين في الجغرافيا الرياضية، واشتُهر بكتابه «آكام المرجان في ذكر المدائن المشهورة في كل مكان».
هويته وعصره
يُعد إسحاق بن الحسين من الشخصيات المجهولة في كتب التراجم والطبقات القديمة؛ إذ لم يرد عنه في المصادر سوى اسمه ونسبته «المنجم». وقد تباينت تقديرات الباحثين والمستشرقين، مثل مينورسكي وبروكلمان، في تحديد الحقبة التي عاش فيها؛ فذهب رأي إلى أنه عاش خلال القرن الثالث الهجري، ورأى آخرون أنه كان حياً في حدود سنة 340 هـ، بينما رجّح اتجاه ثالث أن زمنه لا يتجاوز سنة 454 هـ لعدم ذكره مدينة مراكش التي أُسست في ذلك العام.
ورُجّح انتسابه إلى الأندلس لوجود أثر للهجتها في نصوصه، ولغزارة معلوماته وتفصيلها عند الحديث عن شبه الجزيرة الأندلسية وشمال إفريقيا مقارنة باختصاره لبقية الأقاليم، كما قيل باحتمال كونه يماني الأصل نزل الأندلس ثم عاد إلى اليمن.
منهجه العلمي ومكانته
ينتمي إسحاق بن الحسين إلى مدرسة الجغرافيا الرياضية المتأثرة بتقسيم الأرض إلى سبعة أقاليم، وتحديد مواضع البلدان والمدن وفق درجات خطوط الطول ودوائر العرض انطلاقاً من خط المغرب وخط الاستواء. واعتمد في تأليفه الجغرافي الفريد «آكام المرجان» على النقل والاقتباس من المصنفات الجغرافية السابقة في وصف المشرق الإسلامي، بينما قدّم مادة أكثر تفصيلاً للغرب الإسلامي وإفريقيا، وقد أفاد من نصوصه ونقل عنه علماء وجغرافيون لاحقون كـالإدريسي وابن خلدون.
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
كتاب في الجغرافيا والمسالك يختص بوصف البلدان والأقاليم وحساب المسافات الفلكية والجغرافية بينها، وينتمي إلى مدرسة الجغرافيا الرياضية المتأثرة بتقسيم الأقاليم السبعة وتحديد المواضع وفق خطوط الطول ودوائر العرض.