اسبهبد مرزبان
- توفي
- 350 هـ
- وُلد في
- -
اسبهبد مرزبان (ت. نحو 350 هـ / 961 م) هو أمير وأديب من أمراء طبرستان، اشتُهر بوضعه كتاب «مرزبان نامه» في الحِكَم والسياسة والأمثال .
نسبه ونشأته
ورد نسبه بصيغ متعددة في المصادر؛ منها اسبهبد مرزبان بن رستم بن شهريار، وقيل مرزبان بن شروين بن رستم بن شهريار، وقيل مرزبان بن رستم بن شروين الديلمي . نشأ في بيت إمارة بطبرستان يرجع إلى سلالة آل باوند، وكان أحد أربعة أبناء لحاكم تلك الناحية . لمّا قرر إخوته الثلاثة العصيان والتمرد على والدهم، آثر هو الابتعاد عن النزاع واعتزال الشأن العام، وانصرف إلى التأليف والتصنيف استجابةً لطلب المقربين منه .
نشاطه الأدبي ومكانته
عُدّ من حكماء وأدباء القرن الرابع الهجري . وضع كتابه «مرزبان نامه» باللغة الطبرية، وصاغه بأسلوب الحكايات والتمثيليات الرمزية الجارية على ألسنة الحيوانات والطيور والجان على غرار كتاب «كليلة ودمنة»؛ متوخيًا غايات تعليمية ووعظية وسياسية وتهذيبًا للنفوس . حظي أثره باعتناء من أتى بعده فنُقل إلى الفارسية بتحرير سعد الدين الوراويني في القرن السابع الهجري، وبتحرير محمد بن غازي الملطيوي في أواخر القرن السادس الهجري بعنوان «روضة العقول»، ثم نقله لاحقًا إلى العربية المؤرخ شهاب الدين ابن عرب شاه .
وفاته
تُوفي في حدود منتصف القرن الرابع الهجري (نحو 350 هـ / 961 م)، في حين ذكرت رواية أخرى أنه عاش إلى أواخر القرن وتوفي سنة 402 هـ (1011 م) .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
كتاب في الحِكَم والوصايا والسياسة والأمثال، وُضع في أصله بلهجة أهل طبرستان وصيغ على نمط كتاب كليلة ودمنة، حيث يعتمد أسلوب الحكايات والتمثيليات الرمزية الجارية على ألسنة الحيوانات والطيور والجان؛ لتحقيق غايات تعليمية ووعظية وتهذيب النفوس والحث على مكارم الأخلاق.