ابن زولاق

توفي
387 هـ
وُلد في
-

أبو محمد بن زولاق (306–387 هـ / 919–997 م)، مؤرخ وفقيه ومحدث مصري، اشتُهر بتدوين تاريخ مصر وأخبارها وقضاتها، وصنف ذيلًا على كتاب «أخبار قضاة مصر» للكندي .

اسمه ونسبه ومولده

هو الحسن بن إبراهيم بن الحسين بن الحسن بن علي بن خلف —وقيل خالد أو خلد— بن راشد بن عبد الله —وقيل عبد العزيز— بن سليمان بن زولاق، الليثي بالولاء، المصري . وُلد في شهر شعبان سنة 306 هـ؛ وقد استنبط ذلك المؤرخون من قوله في ترجمة القاضي أبي عبيد إن الفقيه منصور بن إسماعيل الضرير توفي في جمادى الأولى سنة 306 هـ قبل مولده بثلاثة أشهر . وكان جَدُّ أبيه الحسن بن علي من العلماء والمحدثين المشاهير بمصر .

مسيرته العلمية والعملية

سمع من أبي جعفر الطحاوي، وتفقه على ابن الحداد، وأخذ عن المؤرخ أبي عمر الكندي، وسمع من جمع غفير . ارتحل إلى دمشق فقدمها سنة 330 هـ .

اتصل بأرباب الحكم والدولة في مصر؛ فبعثه كافور الإخشيدي برسالة إلى الأمير سيف الدولة الحمداني في سابع ذي القعدة سنة 347 هـ . ثم عاصر دخول الفاطميين إلى مصر وشهد أحوال الخليفة المعز لدين الله، وكان يدخل عليه ويسلم مع الفقهاء ودوّن تفاصيل أخباره يومًا بيوم في كتاب «سيرة المعز لدين الله»، كما تولى نظر المظالم في الدولة الفاطمية . ووضع ذيلًا على كتاب قضاة مصر لأستاذه الكندي امتد فيه من ولاية القاضي بكار بن قتيبة حتى سنة 386 هـ في عهد القاضي محمد بن النعمان، وصنف كتاب «فضائل مصر وأخبارها وخواصها» .

مكانته ومذهبه

كان من كبار علماء مصر وأعيانها وفضلائها في التاريخ والأخبار . ووصفه ابن حجر العسقلاني بأنه صدوق لا شك فيه . ورماه شخص يُدعى ابن عين الغزال بالكذب، غير أن النقاد لم يلتفتوا إلى ذلك لجهالة حال الطاعن .

كان فقيهاً شافعياً، وكان يظهر التشيع للفاطميين، ورجح بعض المؤرخين أن تشيعه كان حقيقة يظهر أثرها في مصنفاته القديمة، فضلاً عن كون بيت أسرته من البيوت المعروفة بالتشيع بمصر .

وفاته

توفي في مصر يوم الثلاثاء الخامس والعشرين من ذي القعدة سنة 387 هـ، في أيام الحاكم بأمر الله ونظر الوزير الحسن بن عمار، عن إحدى وثمانين سنة، وقيل: كانت وفاته في ذي القعدة سنة 386 هـ وله ثمانون سنة .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • كتاب تاريخي وجغرافي يجمع أخبار الديار المصرية وفضائلها ومناقب أهلها وخصائصها الطبيعية والاقتصادية، وقد اختُصر من كتاب كبير في تاريخ مصر مع حذف أسانيد الأخبار والروايات لتسهيل تناوله وتقريبه للقارئ.