ابن وكيع التنيسي
- توفي
- 393 هـ
- وُلد في
- -
ابن وكيع التنيسي (ت. 393 هـ / 1003 م) شاعر وناقد أدبي، أصله من بغداد ومولده ووفاته في مدينة تنيس بمصر، اشتُهر بديوان شعره ومزدوجاته، وبكتابه «المنصف» في نقد شعر أبي الطيب المتنبي وبيان سرقاته الشعرية.
نسبه ونشأته
هو أبو محمد الحسن بن علي بن أحمد بن محمد بن خلف بن حيان بن صدقة بن زياد الضبي. يعود نسبه إلى أسرة بغدادية؛ فجده القاضي محمد بن خلف المعروف بـ«وكيع» (ت. 306 هـ) كان من أهل العلم والفقه والحديث وأيام الناس، ونائبًا في الحكم بالأهواز. وُلد ابن وكيع في جزيرة تنيس البحرية وعاش فيها؛ وعمل سمسارًا في تنيس، وكان أديبًا ظريفًا، ولُقِّب بـ«العاطس»، وكان في لسانه عجمة.
مكانته الأدبية ونقده
عُدَّ ابن وكيع من فحول الشعراء المطبوعين ذوي الألفاظ الرقيقة والأسلوب البديع؛ أورد له أبو منصور الثعالبي في كتابه يتيمة الدهر ترجمةً موسعة وقال في حقه: «شاعر بارع، وعالم جامع، قد برع على أهل زمانه، فلم يتقدمه أحد في أوانه، وله كل بديعة تسحر الأوهام، وتستعبد الأفهام». كما وصفه المؤرخ المسبحي بأنه «كان شاعرًا مطبوعًا حلو الألفاظ».
تميّز شعره بالنظم المزدوج؛ ومنه مزدوجته المربعة وأرجوزته المزدوجة في فصول السنة الأربعة. وصنّف في النقد الأدبي كتابه «المنصف» (المعروف أيضًا بالمنصف في الدلالات على سرقات المتنبي)، أظهر فيه سعة حفظه وغزارة مادته، مبيّنًا ما رآه مآخذ وسرقات شعرية لـأبي الطيب المتنبي وموازنًا بينه وبين المتقدمين والمحدثين.
وفاته
توفي ابن وكيع في تنيس سنة 393 هـ؛ وحدد المسبحي تاريخ وفاته بثلاثة وعشرين من شهر ربيع الآخر سنة ثلاث وتسعين وثلاثمائة، في حين ذكر شمس الدين الذهبي أن وفاته كانت في جمادى الأولى من السنة نفسها، وبُنيت على قبره قبة.
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
كتاب في النقد الأدبي، يُعرف أيضًا باسم «المنصف في الدلالات على سرقات المتنبي»، خُصص للكشف عن مآخذ شعر أبي الطيب المتنبي وسرقاته الشعرية والموازنة بينه وبين من سبقه من الشعراء القدماء والمحدثين.