ابن ودعان

توفي
494 هـ
وُلد في
-

ابن ودعان (401–494 هـ / 1011–1101 م) قاضٍ من أهل الموصل، اشتُهر بروايته للمصنَّف المعروف بـ«الأربعين الودعانية» .

اسمه ومولده

هو أبو نصر محمد بن علي بن عبيد الله بن أحمد بن صالح بن سليمان بن ودعان الموصلي . ذكر أنه وُلد ليلة النصف من شعبان سنة 401 هـ، وبدأ سماعه للحديث سنة 408 هـ ، بينما أرخ أبو سعد السمعاني مولده بسنة 402 هـ .

شيوخه وتلاميذه وقضاؤه

تولى القضاء بالموصل مدة ، ودخل بغداد في عدة نوب وحدّث بها، كان آخرها سنة 493 هـ قبل وفاته بعام .

سمع من عمه أبي الفتح أحمد بن عبيد الله بن ودعان، ومحمد بن علي بن بحشل، والحسين بن محمد الصيرفي . وروى عنه جماعة، منهم أبو طاهر السلفي، وأبو المعمر الأنصاري، ومحمد بن الفضل الفراوي، وهبة الله الشيرازي، وعمر الرواسي .

منزلته ونقد أربعينه

أطبق نقاد الحديث على تضعيفه واتهامه بالكذب واختلاق الأسانيد؛ فوصفه السلفي بأنه «هالك متهم بالكذب»، وقال بعد تصفح كتابه إنه تبين له فيه تخليط عظيم يدل على كذبه وتركيبه الأسانيد . وامتنع ابن ناصر من الرواية عنه للعلة ذاتها ، وقرر السمعاني أن الغالب على رواياته الموضوعات والمناكير .

وبيّن أئمة النقد أن «الأربعين الودعانية» موضوعة مسروقة؛ فقيل إنه سرقها من عمه أبي الفتح، وقيل إن أصلها وضعه زيد بن رفاعة الذي لفق متونها من حكم لقمان ورقائق الحكماء وطولها، فسرقها ابن ودعان وحذف خطبتها وركّب على متونها أسانيد إلى شيوخ ابن رفاعة .

وفاته

توفي في شهر المحرم سنة 494 هـ في الموصل عقب عودته من بغداد، عن اثنتين وتسعين سنة ، وقيل إن وفاته كانت في مستهل ربيع الأول من السنة نفسها .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • مصنف يضم أربعين حديثًا في المواعظ والرقائق، أجمع أئمة نقد الحديث على وضع أسانيدها وسرقة متونها وتلفيقها، حيث بين النقاد عدم صحة رفعها بتلك الأسانيد، وأن مادتها رُكبت ولُفقت من رقائق الحكماء وكلام لقمان ونُسبت إلى أسانيد صحاح مشهورة.

  • مصنف في المواعظ والخطب يضم أربعين حديثًا مسندة تدور حول الرقائق والحِكَم والآداب، اشتُهرت عند علماء الحديث ونقاده بكونها موضوعة وباطلة الأسانيد ولا يصح رفعها على ذلك النسق، رغم اشتمال بعض عباراتها على مواعظ حسنة.