ابن عزير السجستاني
- توفي
- 330 هـ
- وُلد في
- -
أبو بكر بن عُزير السجستاني (ت. نحو 330 هـ / 942 م) عالم ومفسر ولغوي سكن بغداد، عُرف بتصنيفه كتاب غريب القرآن .
اسمه وضبطه
هو محمد بن عُزير السجستاني، ويُكنى بأبي بكر، ويُنسب إليه فيُقال «العُزيري» . وقد ذكر ابن النجار أنه لم يتبين له إن كان قد ورد إلى سجستان أم كان أصله منها .
وقع خلاف بين أئمة الحديث واللغة في ضبط اسم والده؛ فذهب الحافظ أبو الفضل بن ناصر وابن نقطة والسمعاني إلى أن الصواب «عُزير» براء مهملة، ونسبوا ضبطه بالزاي المكررة إلى التصحيف، مستدلين بوجود نسخ قديمة كُتبت بخط المصنف نفسه وخطوط تلاميذ موثقين؛ منها نسخة من «كتاب الملاحن» لـابن دريد قيدها ابن عزير بخطه بالراء سنة 310 هـ، ونسخ من كتابه في غريب القرآن بخط إبراهيم بن محمد الطبري (توزون) ومحمد بن نجدة الطبري وأبي زكريا التبريزي وعليها علامة الراء غير المعجمة . في المقابل، ضبطه الدارقطني وعبد الغني بن سعيد والخطيب البغدادي وابن ماكولا بـ«عُزَيْز» بزايين معجمتين (العزيزي) ؛ ورأى ابن حجر العسقلاني أن تغليط هؤلاء الأئمة مع جلالتهم ليس بقطعي وأن احتمال الوجهين وارد، وقيل أيضاً إن أباه كان يُسمّى عزيراً وعزيزاً .
سيرته وعلمه
وُصف بأنه كان رجلاً فاضلاً خيّراً من أهل العلم، وأقام بمدينة بغداد . صنف كتابه في غريب القرآن على مدار عدة سنين وحرره، وكان يعرض ما يكتبه ويراجعه مع أبي بكر بن الأنباري وغيره من علماء عصره .
أخذ عنه وروى كتابه جماعة من العلماء والمقرئين، منهم ابن بطة العكبري، وعثمان بن أحمد بن سمعان، وعبد الله بن الحسين السامري المقرئ، وأحمد بن عبد الله بن الحسين بن حسنون المقرئ، وإبراهيم بن محمد الطبري، ومحمد بن نجدة الطبري اللغوي .
وفاته
لم يذكر ابن النجار تاريخاً محدداً لوفاته، وذكر شمس الدين الذهبي أنه بقي حياً إلى حدود سنة 330 هـ (نحو 942 م) .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
غريب القرآن، المعروف بـ«نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن»، مصنف معجمي في مفردات القرآن الكريم، يهدف إلى بيان معاني غريب ألفاظ التنزيل وتسهيل حفظها وتناولها. رُتّبت مواده وفق حروف المعجم بحسب الحرف الأول وصورته اللفظية مع تقسيمه بحسب حركته إلى أبواب للمفتوح والمضموم والمكسور، معتمداً الإيجاز التام وتفسير الألفاظ لغوياً باختصار دون استشهاد بالشعر أو نسبة للأقوال.