ابن شاس
- توفي
- 616 هـ
- وُلد في
- -
ابن شاس الجذامي (تـ 616 هـ / 1219 م) فقيه مالكي مصري، من أبرز علماء المالكية في عصره، اشتُهر بكتابه «عقد الجواهر الثمينة في مذهب عالم المدينة» .
نسبه ونشأته
هو أبو محمد جلال الدين عبد الله بن نجم بن شاس بن نزار بن عشائر بن عبد الله بن محمد بن شاس الجذامي السعدي المصري، ولُقّب بجمال الدين في بعض المراجع، كما نُعت بالخَلاّل . نشأ في بيت وجاهة وحشمة وإمرة، وكان جده شاس من الأمراء .
شيوخه وتلاميذه
تفقّه ابن شاس على الإمام يعقوب بن يوسف المالكي وغيره، وسمع من النحوي عبد الله بن بَرّي . وحدّث عنه الحافظ عبد العظيم المنذري، وتخرّج به جمع من الفقهاء وطلبة العلم بمصر .
مسيرته العلمية ومكانته
تولى التدريس بمدرسة المالكية المجاورة للجامع في مصر، وتصدّر للإفتاء مدة قبل أن يمتنع عن الفتوى بعد عودته من الحج وحتى وفاته . وُصف بالورع والتحري والاشتغال بالسنة النبوية والتفقه فيها .
وضع في الفقه مصنفه «عقد الجواهر الثمينة في مذهب عالم المدينة» مرتِّباً مسائله على نسق كتاب «الوجيز» لـأبي حامد الغزالي، فعكف عليه فقهاء المالكية بمصر وانتفعوا به ، كما نُسب إليه كتاب «كرامات الأولياء» . وقد أورد ابن خلكان أنه رأى بمصر جمعاً كبيراً من أصحابه يذكرون فضله ومعرفته بقواعد المذهب .
وفاته
توجّه إلى ثغر دمياط بنيّة الجهاد والمرابطة حين حاصرها الفرنج، فتوفي هناك غازياً في جمادى الآخرة وقيل في رجب سنة 616 هـ (نحو 1219 م) .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
عقد الجواهر الثمينة في مذهب عالم المدينة مصنَّف فقهي في الفروع على المذهب المالكي، يهدف إلى جمع شتات المذهب وتحرير مسائله وترتيب فروعه وحصر اختلاف أصحاب الإمام مالك، سالكاً في ترتيبه وتبويبه طريقة كتاب الوجيز للغزالي في الفقه الشافعي ومحاذياً له، مع العناية بتهذيب العبارة ووضوحها.