ابن شرف القيرواني
- توفي
- 460 هـ
- وُلد في
- القيروان
ابن شرف القيرواني (نحو 390–460 هـ / 1000–1068 م) أديب وشاعر وناقد قيرواني، يُعد من أبرز أدباء المغرب والأندلس في القرن الخامس الهجري، واشتُهر بكتابه «أبكار الأفكار» ورسالته النقدية «مسائل الانتقاد» .
نسبه ونشأته
هو أبو عبد الله محمد بن أبي سعيد — وقيل محمد بن سعيد — بن أحمد بن شرف الجُذامي القيرواني . وقيل إن «شرف» اسم أم جده أحمد فلذلك لا ينصرف، وقيل اسم أبيه . وُلد في مدينة القيروان ونشأ بها، وكان أعور .
أخذ العلم بالقيروان؛ فسمع الحديث وتفقّه على يد الفقيهين أبي الحسن القابسي وأبي عمران الفاسي، وتلقى النحو واللغة عن القزاز، وأخذ الأدب عن إبراهيم بن علي الحصري .
مسيرته الأدبية وتنقلاته
اتصل بديوان الأمير الصنهاجي المعز بن باديس بعد أن قدّمه رئيس ديوان الإنشاء علي بن أبي الرجال، فقرّبه المعز وجعله من شعرائه وندمائه وخاصته . عاصر في بلاط المعز الشاعر ابن رشيق القيرواني، ونشأت بينهما منافسة شديدة ومهاجاة تغذّت بأجواء البلاط، حتى أفرد كل منهما رسائل وقصائد في نقد الآخر وهجائه، ومنها رسائل ابن رشيق «ساجور الكلب» و«قطع الأنفاس» .
إثر زحف القبائل الهلالية على القيروان واستيلائهم عليها سنة 449 هـ، غادرها مع المعز بن باديس إلى المهدية، ثم ارتحل إلى صقلية حيث التقى بخصمه ابن رشيق واصطلحا . جاز بعدها إلى الأندلس، واتصل بملوك الطوائف مثل المعتصم بن صمادح صاحب المرية . ومن تلاميذه ابنه الشاعر والوزير أبو الفضل جعفر بن محمد بن شرف الذي روى عنه ديوانه ونشأ في كنفه .
مكانته الأدبية
عُدّ ابن شرف من فحول شعراء المغرب والأندلس وكتابه المترسلين . وعلى الرغم مما وقع بينه وبين ابن رشيق من عداوة ومهاجاة، فقد اعترف ابن رشيق ببراعته وقدرته الشعرية وسرعة بديهته، وذكر أنه شاهده ينظم القصيدة من غير مسودة كأنه يحفظها ثم ينشدها .
برز في النقد الأدبي برسالته «مسائل الانتقاد» (وتُعرف كذلك برسائل الانتقاد ومقامة الانتقاد) التي صاغها على أسلوب المقامة متناولاً فيها نقد الشعراء وطبقاتهم ، وجمع منتخبات من منظومه ومنثوره في كتابه «أبكار الأفكار» .
وفاته
توفي ابن شرف القيرواني بمدينة إشبيلية سنة 460 هـ (وقيل في رواية: فيما قبلها) .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
رسالة نقدية أدبية تُعرف أيضاً بـ «رسائل الانتقاد» و«مقامة الانتقاد»، صِيغت في قالب المقامة لنقد الشعر وتناول طبقات الشعراء عبر العصور الجاهلية والإسلامية والعباسية وصولاً إلى شعراء الأندلس والمغرب.