ابن سناء الملك
- توفي
- 608 هـ
- وُلد في
- مصر
ابن سناء الملك (545–608 هـ / 1150–1212 م) شاعر وكاتب مصري، عمل في ديوان الإنشاء، واشتُهر بديوانه وبكتابه «دار الطراز في عمل الموشحات».
نسبه ونشأته
هو هبة الله بن جعفر بن المعتمد سناء الملك محمد بن هبة الله بن محمد السعدي، يُكنى بأبي القاسم، ولُقّب بالقاضي السعيد، وكان والده يُعرف بالقاضي الرشيد أبي الفضل. وُلد في مصر سنة 545 هـ كما ذكر المنذري، وقيل وُلد في حدود سنة 550 هـ، ونشأ في بيئة وجاهة ورئاسة، متنعماً وافر السعادة ومحظوظاً من الدنيا.
تعليمه وشيوخه
تلقى العلوم الأدبية واللغوية في مصر؛ فقرأ القرآن الكريم على الشريف أبي الفتوح الخطيب، وقرأ النحو على ابن بري، وسافر إلى الإسكندرية فسمع الحديث النبوي من الحافظ أبي طاهر السلفي.
مسيرته ومكانته
عمل في ديوان الترسل والإنشاء بمصر مدة، ورحل إلى دمشق ثم عاد إلى القاهرة، وولاّه الملك الكامل ديوان الجيش سنة 606 هـ. وكانت بينه وبين القاضي الفاضل مكاتبات ورسائل أدبية دائرة.
عُرف بجودة شعره وبلاغة إنشائه، واختصر كتاب الحيوان لـالجاحظ في كتابه «روح الحيوان». وقد أثنى عليه معاصروه؛ إذ قال عنه الشهاب القوصي —وهو ممن روى عنه—: «كان مبتكرًا للمعاني بثاقب فكره، آخذا لمجامع القلوب بحلاوة شعره»، وعدّه ابن خلكان من الرؤساء النبلاء. في حين وجّه إليه علي بن إسماعيل بن جبارة نقداً لشعره في كتابه «نظم الدر في نقد الشعر».
وفاته
تُوفي ابن سناء الملك بالقاهرة في العشر الأول من شهر رمضان سنة 608 هـ، وذُكر أنه توفي عن بضع وستين سنة، وقيل في رواية أخرى إنه لم يبلغ الستين من عمره. ورُوي أنه تاب قبل موته بسنة وحسنت حاله حتى وفاته.
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
كتاب نقدي وعروضي يهدف إلى تقنين أصول فن الموشحات الأندلسية وشرح قوانينها، ويجمع نماذجها المشرقية والمغربية.