ابن قاضي عجلون

توفي
928 هـ
وُلد في
دمشق

أبو بكر بن قاضي عجلون (841–928 هـ / 1438–1522 م) فقيه شافعي دمشقي، انتهت إليه مشيخة الإسلام ورئاسة الشافعية في بلاد الشام في عصره .

نسبه ونشأته

هو تقي الدين، أبو الصدق —ويُكنى أيضًا أبا الصفا— أبو بكر بن عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد بن محمد بن شرف بن منصور بن محمود بن توفيق بن محمد بن عبد الله الزرعي الأصل، الدمشقي الشافعي، المعروف بابن قاضي عجلون . وُلد في دمشق في شعبان سنة 841 هـ، ونشأ في بيت عُرِف بالعلم والرئاسة؛ فكان والده ولي الدين من كبار القضاة والعلماء .

طلبه للعلم وشيوخه

تفقه ابن قاضي عجلون بدمشق على والده، وعلى أخيه نجم الدين محمد بن قاضي عجلون، وعلى زين الدين خطّاب . وسمع الحديث النبوي من المسند أبي الحسن علي بن إسماعيل بن بردس البعلي، والحافظ ابن ناصر الدين الدمشقي، وأخذ مكاتبةً عن الحافظ ابن حجر العسقلاني . كما أخذ عن جماعة من علماء عصره، منهم صالح البلقيني، وشمس الدين المناوي، وجلال الدين المحلي .

مكانته ونشاطه العلمي

برع ابن قاضي عجلون في الفقه وسائر العلوم الشرعية حتى عُدّ أفقه أهل زمانه بدمشق، ووصفه معاصره جلال الدين السيوطي بأنه «فقيه الشام» . تصدّر للتدريس فألقى دروسًا حافلة في الجامع الأموي بدمشق، وفي المدرستين الشامية البرانية والعمرية، كما ألقى دروسًا بـالقاهرة، وتكاثر عليه الطلبة والآخذون عنه بدمشق .

عُرف عنه شدة إنكاره لما يخالف ظاهر الشرع، وصنّف في الفقه كتابه الموسّع «إعلام النبيه بما زاد على المنهاج من الحاوي والبهجة والتنبيه»، كما ألّف رسالته الفقهية والتاريخية «الكنز الأكبر في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر» التي فرغ منها سنة 894 هـ لإبطال منكر البناء وإشغال طريق المارّة بدمشق بزعم وجود ضريح منسوب لآل البيت، واختصر متن أبي شجاع في كتابه «عمدة النظار في تصحيح غاية الاختصار» .

وفاته

كُفّ بصر ابن قاضي عجلون في أواخر أيامه، وتوفي بدمشق سنة 928 هـ .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • مصنف فقهي وتاريخي يهدف إلى بيان الحكم الشرعي لبقعة واقعة في طريق عام عند أحد أبواب جيرون الشمالية بمدينة دمشق، والتصدي لمنكر البناء عليها وقطع طريق السابلة بدعوى وجود ضريح منسوب لآل البيت، مع إثبات بطلان هذا القبر المزعوم ووجوب إبقاء الموضع طريقًا للمسلمين استنادًا إلى نصوص وفتاوى أئمة الإسلام المتقدمين وتوثيق تاريخ المكان.