ابن خميس

توفي
640 هـ
وُلد في
-

أبو بكر بن خميس (توفي بعد 639 هـ / 1239 م)، أديب ومؤرخ أندلسي من أهل مالقة، اشتُهر بإكمال وتتميم تاريخ مالقة الذي بدأه خاله القاضي ابن عسكر الغساني وسماه «مطلع الأنوار ونزهة البصائر والأبصار» .

نسبه ونشأته

هو أبو بكر محمد بن محمد بن علي بن خميس، ابن أخت القاضي والمؤرخ أبي عبد الله محمد بن علي بن عسكر الغساني . نشأ في بيت خاله بمدينة مالقة وتتلمذ عليه .

عمله التاريخي ومنهجه

عاجلت المنية خاله ابن عسكر قبل أن يتمم مشروعه في التأريخ لأعلام مالقة، فتولى ابن خميس إكماله وتذييله وفاءً لخاله وتخليداً لذكراه، وأفرد له أطول ترجمة في الكتاب بلغت إحدى وعشرين صفحة . وضع ابن خميس كتابه في مجلد لطيف رتبه على حروف المعجم، وجمع فيه تراجم مئة وثلاثة وسبعين علماً ممن استوطنوا مالقة أو دخلوها أو اجتازوا بها من الفقهاء والأدباء والرؤساء، مورداً أخبارهم ومراسلاتهم ومحاسنهم وشيوخهم .

واستند في مادته إلى مصادر تاريخية متقدمة؛ منها تاريخ ابن الفرضي، وصلة ابن بشكوال، وتاريخ الحميدي، وتاريخ الرازي، وابن حيان، وكتاب «رجال مالقة» المؤلَّف للخليفة الحكم المستنصر .

مكانته ونقل المؤرخين عنه

حظي عمل ابن خميس بمكانة لدى مؤرخي الأندلس والمغرب والمشرق، ونقلوا عنه ونسبوا النقول إليه بوضوح مميزين بين ما كتبه وبين أصل خاله ابن عسكر، ومنهم ابن الزبير في صلة الصلة، وابن عبد الملك المراكشي في الذيل والتكملة، ولسان الدين بن الخطيب في الإحاطة في أخبار غرناطة وكتابه أعمال الأعلام، والسخاوي في الإعلان بالتوبيخ لمن ذم أهل التوريخ .

وفاته

تذكر المصادر أن ابن خميس فرغ من تدوين كتابه وإتمامه سنة 639 هـ، وكان آخر تاريخ وفاة أثبته في تراجمه هو سنة 638 هـ لأبي عبد الله محمد بن عيسى المومناني، مما يثبت بقاءه حياً بعد هذا التاريخ .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • كتاب في التراجم والتواريخ البلدانية لمدينة مالقة، وُضع لتتميم وإكمال ما بدأه القاضي ابن عسكر الغساني في صلة تاريخ مالقة. رُتّبت تراجمه على حروف المعجم وانتهى وضعه سنة 639 هـ في مجلد لطيف، ويضم تراجم لمئة وثلاثة وسبعين علماً ممن استوطنوا مالقة أو دخلوها أو اجتازوا بها من الفقهاء والعلماء والأدباء والرؤساء، مع إيراد أخبارهم ومحاسنهم ومراسلاتهم وشيوخهم.