ابن غنام، حسين

توفي
1225 هـ
وُلد في
-

حسين بن غنام (توفي 1225 هـ / 1810 م) مؤرخ وفقيه مالكي وأديب من أهل الأحساء، عُرف بتأريخه للدولة السعودية الأولى في كتابه «روضة الأفكار والأفهام» وشرحه العقدي «العقد الثمين في شرح أحاديث أصول الدين».

نسبه ونشأته

هو حسين بن أبي بكر بن غنام (وقيل: حسين بن بكر) التميمي نسبًا، الأحسائي موطنًا، المالكي مذهبًا. وُلد في بلدة المبرز بالأحساء ونشأ بها نشأة علمية؛ فحفظ القرآن الكريم وبدأ طلبه للعلم على يد علماء الأحساء، ثم رحل إلى البحرين فأخذ عن أعيان فقهائها قبل أن يرجع إلى موطنه. وقد نسبته بعض المصادر المتأخرة إلى المذهب الحنبلي تبعًا لإقامته بنجد، غير أن المعتمد في تراجمه أنه مالكي الفقه.

رحلته إلى الدرعية ونشاطه العلمي

انتقل ابن غنام من الأحساء إلى مدينة الدرعية، فاستقبله الإمام عبد العزيز بن محمد بن سعود والشيخ محمد بن عبد الوهاب وأكرما وفادته. استقر هناك وجلس لتدريس طلبة العلم علوم النحو والعروض والفرائض والتوحيد، بينما اقتصر تدريس الفقه النجدي على الحنابلة لمباينة مذهبه المالكي مذهب أهل نجد.

أخذ عنه وتخرج به عدد من أعلام عصره في الدرعية، ومن أبرزهم الشيخ حمد بن ناصر بن معمر، والشيخ سليمان بن عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب، والشيخ عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ، والشيخ عبد العزيز بن حمد بن معمر.

مكانته الأدبية والتاريخية

عُدّ ابن غنام من كبار علماء الأحساء وأدبائها؛ وكان شاعرًا مجيدًا نظم في مناسبات سياسية واجتماعية، ومن نظمه قصيدة سينية أوردها عند جلاء دهام بن دواس عن الرياض، وقصيدة عينية في رثاء الشيخ محمد بن عبد الوهاب. ونال كتابه التاريخي «روضة الأفكار والأفهام لمرتاد حال الإمام وتعداد غزوات ذوي الإسلام» شهرة واسعة لكونه وثّق أحداث نجد والدعوة الإصلاحية حتى أواخر القرن الثاني عشر وأوائل القرن الثالث عشر الهجريين، وكان مسجوع الأسلوب على طريقة عصره.

وفاته

توفي الشيخ حسين بن غنام في مدينة الدرعية في شهر ذي الحجة سنة 1225 هـ (الموافق نحو 1810 م).

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • العقد الثمين في شرح أحاديث أصول الدين هو مصنف عقدي يتناول شرح الأحاديث النبوية الجامعة لأصول العقيدة والإيمان مع ما يناسبها من الآيات القرآنية، والتعليق عليها ببيان موجز لتسهيل تفقه الناس في أصول دينهم.