ابن بشران، أبو القاسم

توفي
430 هـ
وُلد في
بغداد

أبو القاسم ابن بشران (339–430 هـ / 951–1039 م)، محدث وواعظ ومسند من أهل بغداد، عُرف برواية الحديث والإملاء، واشتُهر بكتابه «الأمالي» الذي يُعرف أيضًا بـ«البِشْرانيات» .

نسبه ونشأته

هو عبد الملك بن محمد بن عبد الله بن بشران بن محمد بن بشران بن مهران، أبو القاسم القرشي الأموي مولاهم، البغدادي السكري القندي . وُلد في شهر شوال سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة للهجرة، ونشأ في أسرة عُرفت بالحديث؛ فأخوه الأكبر هو المحدث المعدل أبو الحسين علي بن بشران، وخاله أبو نصر أحمد بن محمد بن حسكان الحذاء . وكان يسكن في الجانب الشرقي من بغداد بدرب الديوان عند جامع المهدي .

شيوخه وتلاميذه

سمع الحديث الكثير برفقة أخيه أبي الحسين من جماعة من كبار مسندي عصره ؛ ومن شيوخه: أبو بكر النجاد، ودعلج بن أحمد السجزي، وأبو بكر الشافعي، وأحمد بن جعفر بن حمدان القطيعي، وأبو علي بن الصواف، وأبو سهل القطان، وأبو بكر الآجري، وعبد الباقي بن قانع، وابن نيخاب الطيبي .

وروى عنه وأملى على جمع غفير من المحدثين؛ فكتب عنه الحافظ الخطيب البغدادي، وروى عنه أبو الخطاب علي بن عبد الرحمن بن الجراح، وأبو طالب أحمد بن الحسين البصيري، وأبو سعد محمد بن عبد الملك الأسدي، وأبو بكر أحمد بن المظفر التمار، وعلي بن محمد بن العلاف، وأبو منصور محمد بن أحمد الحنبلي، وأبو ياسر محمد بن عبد العزيز الخياط .

مسيرته ومكانته

عُدّ ابن بشران من المكثرين في الرواية ومسندي العراق في وقته، وقال عنه الحافظ أبو الفضل محمد بن ناصر إنه وأخاه كانا «ثقتين عدلين أمينين» . وإلى جانب الرواية والإملاء، كان فاضلًا واعظًا مذكرًا ذا قبول عظيم بين الناس، يعظ في جامع المنصور ومسجد الرصافة . وكان يشهد عند الحكام ثم ترك أداء الشهادة رغبةً عنها وتعبدًا .

وفاته

توفي في الثاني عشر من شهر ربيع الآخر سنة ثلاثين وأربعمائة للهجرة، ودُفن بمقبرة المالكية في بغداد إلى جانب الصوفي الزاهد أبي طالب المكي تنفيذًا لوصيته .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات