ابن بيدكين التركماني

توفي
712 هـ
وُلد في
-

إدريس بن بيدكين التركماني (ت. بعد 712 هـ / 1312 م تقريبًا) فقيه حنفي ومصنف، عاش في أواخر القرن السابع وأوائل القرن الثامن الهجريين، واشتُهر بكتابه «اللمع في الحوادث والبدع» .

نسبه ونشأته

هو إدريس بن بيدكين بن عبد الله التركماني الحنفي . أهملت غالبية كتب التراجم والطبقات المتقدمة تفاصيل سيرته، واقتصرت الإشارة إليه على تقييدٍ موجز دُوّن في هوامش ابن الشحنة الصغير على كتاب «الجواهر المضية في طبقات الحنفية»، ومنها نقله حاجي خليفة في «كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون» . وقد وقع خلطٌ عند إسماعيل باشا الباباني في «هدية العارفين» حين سمّاه «إدريس بن عبد الله المارديني القاهري، صدر الدين الحنفي»، ونسب إليه كتبه دمجًا مع شخصية مؤرخ آخر متأخر .

رحلاته وشيوخه

تنقّل التركماني بين دمشق والقاهرة وفلسطين والحجاز؛ فأخذ في دمشق عن شيخ تركماني حلبي الأصل، والتقى في مدينة الخليل بالمقرئ برهان الدين إبراهيم بن عمر الجعبري بعد سنة 690 هـ، ولازم في القاهرة الصوفي الشاذلي تاج الدين ابن عطاء الله السكندري وتأثر به، كما أدّى فريضة الحج وجاور بـمكة المكرمة لسنوات .

ارتبط بالشيخ ابن تيمية، وعُدّ في جملة تلاميذه والآخذين عنه؛ إذ كُتب على بعض المخطوطات القديمة لرسائل ابن تيمية أنها بخط «بيدكين التركماني تلميذ ابن تيمية»، كما أفرد التركماني فصل الفتوة من كتابه في رسالة مستقلة عُرفت بـ«الفتوة»، ونال عليها تقريظًا من ابن تيمية، إلى جانب تقاريظ فقهاء آخرين من المذاهب الأربعة، كـابن التركماني المارديني الحنفي، والسنباطي الشافعي، والإخنائي المالكي .

نشاطه ومنهجه

انصبّ نشاطه العلمي على جانب الاحتساب والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؛ حيث رصد في مصنفه «اللمع في الحوادث والبدع» ما أُحدث في عصره من بدع عملية واعتقادية وسلوكية في العبادات والمواسم والاجتماعات العامة، وردّ على بعض الطوائف المعاصرة له كـالقلندرية . واعتمد في تأليف كتابه أسلوب النظم المسجوع على القافية، وعلل ذلك في مقدمته بخشيته من الوقوع في اللحن .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • كتاب في بيان البدع والمنكرات والمحدثات في العبادات والعادات والتحذير منها، أُلّف في أوائل القرن الثامن الهجري لجمع ما أُحدث من أمور خارجة عن طريق المسلمين ومخالفة للكتاب والسنة، واعتمد في صياغته أسلوب السجع على القافية، مع رصد البدع العملية والاعتقادية والسلوكية، والرد على طوائف وفرق معاصرة لتلك الفترة.