ابن الزاغوني
- توفي
- 527 هـ
- وُلد في
- بغداد
أبو الحسن ابن الزاغوني (455–527 هـ / 1063–1132 م) فقيه ومحدث وأصولي ومؤرخ حنبلي من أهل بغداد، وأحد شيوخ المذهب الحنبلي في عصره .
النسب والنشأة
هو علي بن عبيد الله بن نصر بن عبيد الله بن سهل بن السري الزاغوني البغدادي، ويُكنى بأبي الحسن، وورد عند بعض المؤرخين بكنية «أبي الحسين»، كما جاء اسم أبيه في بعض المواضع «عبد الله» . وتعود نسبته «الزاغوني» إلى «زاغونى»، وهي قرية من قرى بغداد .
وُلد ببغداد سنة 455 هـ، ونشأ في أسرة عُنيت بالعلم؛ فكان والده عبيد الله بن نصر من أهل الصلاح والرواية، كما كان أخوه أبو بكر محمد بن عبيد الله راويًا للحديث .
طلبه للعلم وشيوخه وتلاميذه
عُني بالحديث والقراءات والنحو واللغة، وتفقه على يعقوب البرزبيني . وسمع الحديث من جماعة من علماء بغداد، منهم: أبو جعفر بن المسلمة، وعبد الصمد بن المأمون، وأبو محمد بن هزارمرد، وابن النقور، وابن البُسري .
روى عنه وتتلمذ على يديه عدد من الأعلام، وفي مقدمتهم أبو الفرج ابن الجوزي الذي صحبه زمانًا وأخذ عنه الفقه والوعظ والحديث، كما حدّث عنه الحافظ أحمد بن محمد السِّلَفي، وابن عساكر، ومحمد بن ناصر السلامي، وأبو موسى المديني، وعمر بن طبرزد .
مكانته العلمية ومسيرته
كان ابن الزاغوني إمامًا متفننًا في علوم الأصول والفروع والحديث والوعظ والتاريخ، واشتُهر بالصلاح والورع والعبادة . برز في المناظرة وتقرير مسائل المذهب الحنبلي وأصوله؛ فألّف في العقيدة كتابه «الإيضاح في أصول الدين»، وصنّف في الفقه المقارن كتاب «المفردات» الذي ناقش فيه المسائل التي انفرد بها المذهب الحنبلي، إلى جانب تدوينه كتابًا في «التاريخ» رتّبه على السنين .
وفاته
تُوفي يوم الأحد 17 محرم سنة 527 هـ، ودُفن من الغد في مقبرة باب حرب ببغداد، وشهد جنازته جمع غفير من الناس .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
يُعد كتاب «البيتوتة» أحد المصنفات المنسوبة إلى التراث الفقهي والحديثي الحنبلي، ويندرج ضمن الأجزاء والرسائل المفردة.
مصنف فقهي خُصص لجمع مفردات مذهب الإمام أحمد بن حنبل ومناقشتها ضمن مباحث الخلاف العالي، وذلك عبر مئة مسألة فقهية وُزعت على مجلدين، مع نصرة اختيارات المذهب ومقارنتها بآراء المذاهب الأخرى استنادًا إلى الأدلة والجدل الفقهي.