ابن التركماني

توفي
750 هـ
وُلد في
القاهرة

ابن التركماني، علي بن عثمان المارديني (683–750 هـ / 1284–1349 م) فقيه حنفي، وأصولي ومحدث، وقاضي قضاة الحنفية بالديار المصرية، اشتهر بكتابه «الجوهر النقي في الرد على البيهقي» .

نسبه ونشأته

هو علاء الدين أبو الحسن علي بن عثمان بن إبراهيم بن مصطفى بن سليمان المارديني الأصل، المصري المولد والدار . وُلد في القاهرة سنة 683 هـ ونشأ في بيت علم وفضل ورياسة؛ إذ كان والده فخر الدين عثمان بن إبراهيم (ت 731 هـ) شيخ الحنفية ومدرس المدرسة المنصورية، وكان أخوه تاج الدين أحمد (ت 744 هـ) من كبار الفقهاء المصنفين .

طلبه للعلم وشيوخه

تلقى العلم وتفقه على والده فخر الدين عثمان المارديني، وأقبل على التحصيل والتدوين ملازمًا للاشتغال والكتابة . برع في الفروع والأصول والحديث والتفسير والفرائض والحساب، وشارك في علوم الأدب والإنشاء .

مناصبه وتلاميذه

تصدّر للإفتاء والتدريس والإقراء سنوات طويلة، وتولى قضاء القضاة للحنفية بالديار المصرية في شوال سنة 748 هـ بعد القاضي زين الدين البسطامي، وحسنت سيرته في القضاء واستمر فيه حتى وفاته .

تتلمذ عليه وأخذ عنه جماعة من أهل العلم، من أبرزهم الحافظ عبد القادر بن محمد القرشي صاحب كتاب «الجواهر المضية»، الذي قرأ عليه قطعة من «الهداية» ولازمه في الحديث، وكذلك ولداه: قاضي القضاة جمال الدين عبد الله الذي خلفه في القضاء، وعز الدين عبد العزيز .

مكانته وأثره العلمي

عُدَّ ابن التركماني من أئمة المذهب الحنفي المحققين في عصره، ووصفه مترجموه بالتبحر والجمع بين المعقول والمنقول . وكان له أثر بارز في خدمة المذهب ونصرة أدلته الحديثية؛ فوضع كتابه «الجوهر النقي في الرد على البيهقي» ليتعقب فيه كتاب «السنن الكبرى» للحافظ أبي بكر البيهقي مناقشًا أسانيده ومتونه وفق القواعد الفقهية والحديثية للحنفية . كما اختصر متن الهداية للمرغيناني في كتاب وسماه «الكفاية في مختصر الهداية» وشرع في شرحه .

وفاته

توفي بالقاهرة يوم الثلاثاء، العاشر من شهر المحرم سنة 750 هـ .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • كتاب في نقد الحديث وعلله، يُعرف بـ«الجوهر النقي في الرد على البيهقي»، وُضع ليكون حاشية وتعليقات نقدية ومناقشات على كتاب «السنن الكبير» (السنن الكبرى) للحافظ أبي بكر البيهقي. يتتبع الروايات الواردة في أبواب الفقه وفق ترتيب السنن، مناقشًا الأحكام على الأسانيد والمتون بما يخدم المباحث الفقهية والحديثية وأدلة المذهب الحنفي وترجيحاته.