ابن الطقطقي

توفي
709 هـ
وُلد في
-

ابن الطقطقي (نحو 660–709 هـ / 1262–1309 م) هو محمد بن علي بن طباطبا العلوي الحسني، مؤرخ وأديب عراقي ونقيب، اشتُهر بكتابه «الفخري في الآداب السلطانية والدول الإسلامية» في التاريخ والسياسة الشرعية والآداب الملوكية.

نسبه ونشأته

هو صفي الدين أبو جعفر (ويُكنى أيضاً أبا عبد الله) محمد بن علي بن محمد بن طباطبا العلوي الحسني، المعروف بابن الطقطقي. وُلد نحو سنة 660 هـ ونشأ في الموصل. كان والده تاج الدين علي بن طباطبا من نقباء الطالبيين بالعراق ورُتّب متصرفاً في الأعمال الحِلّية، ثم قُتل في عهد السلطان الإيلخاني أباقا بن هولاكو واستولى صاحب الديوان على أمواله وأملاكه وكان ابنه محمد آنذاك في نحو العشرين من عمره.

مسيرته ورحلاته

خلف ابن الطقطقي أباه سنة 672 هـ في نقابة العلويين في الحلة والنجف وكربلاء. تزوّج بامرأة فارسية من خراسان، وتنقّل في عدد من البلدان؛ فزار مدينة مراغة سنة 696 هـ، وتوجّه إلى شيراز فأقام عند حاكمها عز الدين عبد العزيز الطيبي وصنّف لخزانة كتبه مصنَّفاً في التاريخ. كانت داره مقصداً للأدباء وأهل الفضل، وتردّد عليه المؤرخ ابن الفوطي واجتمع به واستفاد من كتبه، كما رثى ابن الطقطقي معيد المستنصرية عز الدين القواس الموصلي عند وفاته سنة 696 هـ بأبيات شعرية.

مكانته العلمية

وُصف ابن الطقطقي بأنه مؤرخ سديد الرأي وبحّاث ناقد ذو معرفة واسعة بالسياسة وأخبار الدول. فرغ بالموصل سنة 701 هـ من تأليف كتابه «الفخري في الآداب السلطانية والدول الإسلامية» وقدّمه إلى واليها فخر الدين عيسى بن إبراهيم (وقيل: فخر الدولة عيسى بن هبة الله)، فجمع فيه بين تدبير المُلك ونظم الدولة وتاريخ الخلفاء والوزراء. وله كذلك مصنفات أخرى، منها كتاب «منية الفضلاء في تواريخ الخلفاء والوزراء»، وكتاب «الغايات».

وفاته

تُوفي ابن الطقطقي سنة 709 هـ (1309 م)، ولعله توفي بالموصل، في حين أوردت بعض التراجم أنه تُوفي بعد سنة 701 هـ، وذكرت أخرى أن وفاته كانت بعد سنة 709 هـ.

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • مصنَّف في التاريخ والسياسة الشرعية والآداب الملوكية، يجمع بين قواعد تدبير المُلك وسِيَر الخلفاء والوزراء في الإسلام؛ حيث يتناول مبادئ السياسة وإدارة الدولة إلى جانب التاريخ السياسي للخلفاء الراشدين والدولتين الأموية والعباسية.