ابن السمناني
- توفي
- 499 هـ
- وُلد في
- -
ابن السمناني (توفي 499 هـ / 1105 م) هو فقيه حنفي وأصولي ومؤرخ، اشتُهر بكتابه روضة القضاة وطريق النجاة في أدب القضاء وأحكامه .
نسبه ونشأته
هو علي بن محمد بن أحمد (وقيل: علي بن محمد بن محمد بن أحمد)، أبو القاسم الرَّحْبي السمناني، ويُلقب بعين القضاة . وُلد في رحبة مالك بن طوق (الواقعة بين حلب وقرقيسيا)، ونُسب إلى سمنان .
انتسب إلى القاضي المتكلم أبي جعفر السمناني، وقد ثار نزاع وقضية حول إثبات هذه البنوة بعد وفاة أبي الحسين بن أحمد السمناني سنة 466 هـ، حيث أنكر نسبته أخوه أبو الحسن بينما أثبته صهره قاضي القضاة أبو عبد الله الدامغاني .
شيوخه وتكوينه العلمي
تفقه في المذهب الحنفي على قاضي القضاة أبي عبد الله محمد بن علي الدامغاني الكبير، ودرس عليه الفروع وسمع منه . كما قرأ علم الكلام وأصول الفقه على الشيخ أبي علي محمد بن أحمد بن الوليد .
مكانته العلمية
عُدّ ابن السمناني إماماً فقيهاً جامعاً بين الفقه والأصول وعلم الشروط والتاريخ . وصنّف كتابه الشهير «روضة القضاة وطريق النجاة» وفرغ منه سنة 478 هـ في عهد شيخه الدامغاني وخلافة الخليفة العباسي المقتدي بأمر الله، وجعله جامعاً لأحكام القضاء وآدابه وتاريخ القضاة بأسلوب نقدي فاحص .
كما وضع في علم الشروط مصنفه كنز العلماء والمتعلمين في علم الشروط، الذي نظمه على ترتيب مبتكر جمع فيه بين الفقه والتعليل ، وصنّف في التاريخ والتراجم كتابه المرشد في معرفة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعرفة التابعين والخلفاء وأخبار الزمان .
وفاته
توفي ابن السمناني سنة 499 هـ (1105 م) . وفي رواية أخرى أرّخ الملا علي القاري وفاته بسنة 493 هـ عن ست وستين سنة .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
مصنَّف فقهي في أدب القضاء ونظامه وأحكامه، وُضع ليكون جامعاً مبسطاً ينتفع به العلماء والمتعلمون والخاصة والعامة في شؤون القضاء وأدبه. يمزج الكتاب بين القواعد الفقهية النظرية والتطبيق العملي، ويستعرض المصنفات السابقة في هذا الباب بالنقد والترتيب وجمع الفوائد، مع التوسع في معالجة مسائل الفقه العام والموازنة بين الخلافة والقضاء وسلطة القاضي والإمام.