ابن الساعي
- توفي
- 674 هـ
- وُلد في
- بغداد
ابن الساعي (593–674 هـ / 1197–1275 م) مؤرخ وإخباري ومحدث بغدادي، تولى خزانة كتب المدرسة المستنصرية، واشتهر بتصانيفه في التاريخ والتراجم .
النسب والنشأة
هو تاج الدين أبو طالب، ويُكنى أيضاً أبا الحسن، علي بن أنجب بن عثمان بن عبد الله، وقيل في نسبه علي بن أنجب بن عبد الله بن عمار بن عبيد الله بن عبد الرحيم البغدادي، ويُعرف بـ«الخازن» لتوليه خزانة الكتب . وُلد في بغداد في شعبان سنة 593 هـ (الموافق 1197 م) .
الشيوخ والتلاميذ والمناصب
تولى خزانة الكتب في المدرسة المستنصرية والمدرسة النظامية في بغداد . أخذ القراءات عن أبي البقاء العكبري ، وصحب ابن النجار وتخرج به وقرأ عليه تاريخه الكبير ، ولبس الخرقة الصوفية من شهاب الدين السهروردي ، وسمع من ابن الأخضر والحسن بن المبارك الزبيدي وأحمد بن جعفر الدبيثي وعلي بن محمد الموصلي وجماعة .
وروى عنه وتتلمذ عليه عدد من العلماء، من أبرزهم ابن الفوطي ، وعبد المؤمن بن خلف الدمياطي، وفخر الدين التفتازاني، وعبد الرحمن بن إبراهيم الإربلي الشهير بابن قنينو، ومحمود بن علي الدقوقي .
المذهب والمكانة العلمية
اختلف المترجمون في مذهبه الفقهي؛ فنُسب إلى الشافعية ، وتُرجم في طبقات الحنفية ، بينما عده بعض متأخري الشيعة من رجالهم . اشتهر بسعة اطلاعه وكثرة جمعه في التاريخ والتراجم والرجال؛ حيث وضع كتابه الحولي الموسع «الجامع المختصر في عنوان التواريخ وعيون السير» الذي ذيل به على تاريخ ابن الأثير واستمر في الجمع فيه حتى أواخر الدولة العباسية ، وكتابه الببليوغرافي «الدر الثمين في أسماء المصنفين» ، وكتاب «نساء الخلفاء» . وحظي بصلات الخلفاء والأمراء في بغداد كالخليفة المستنصر بالله والشرابي . ووُصف بأنه أديب فاضل وإخباري بارع، بينما أشار شمس الدين الذهبي إلى وقوع أوهام في بعض مروياته، وذكر جلال الدين السيوطي أن عداده في الإخباريين لا أحلاس الحديث .
الوفاة
توفي ابن الساعي في بغداد ليلة الأحد العشرين من شهر رمضان سنة 674 هـ (الموافق 1275 م)، ودُفن في مقبرة الشونيزي ، وكان قد قارب الثمانين من عمره أو جاوزها ؛ وقيل بلغ اثنتين وثمانين سنة ، وقيل إحدى وسبعين سنة .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
الدر الثمين في أسماء المصنفين هو كتاب جامع في التراجم الببليوغرافية وأخبار المصنفين ومؤلفاتهم في التراث العربي والإسلامي. يُعنى بسرد أسماء المصنفين وتدوين مؤلفاتهم منذ أوائل عصر التدوين حتى القرن السابع الهجري، حيث تقوم غايته الأساسية على حصر التصانيف وإبراز ضخامة التراث وذكر نبذة من أخبار أصحابها.