ابن المنجى، أبو البركات

توفي
695 هـ
وُلد في
دمشق

ابن المنجى، أبو البركات (631–695 هـ / 1234–1296 م) فقيه وأصولي ومفسر حنبلي دمشقي، انتهت إليه رياسة المذهب الحنبلي في الشام في عصره، واشتُهر بشرحه الفقهي الممتع في شرح المقنع .

نسبه ونشأته

هو المنجى بن عثمان بن أسعد بن المنجى بن بركات بن المؤمل التنوخي، المعري الأصل، الدمشقي، زين الدين، أبو البركات . وُلد بـدمشق في العاشر من ذي القعدة سنة 631 هـ في بيت علم ورياسة، ونشأ في كنف والده عز الدين أبي عمر عثمان .

طلبه للعلم وشيوخه

تلقى الحديث وسَمِع حضوراً من أبي الحسن بن المقير وجعفر الهمداني، وسمع من علم الدين السخاوي وسالم بن صصرى والرشيد بن مسلمة والتاج القرطبي . وتفقه على أصحاب جده وجيه الدين أسعد وأصحاب موفق الدين ابن قدامة، وأخذ أصول الفقه وعلم النظر عن كمال الدين التفليسي، ومهر في علوم العربية والنحو على يد ابن مالك .

نشاطه ومكانته العلمية

تولى التدريس في عدد من مدارس دمشق؛ منها المدرسة المسمارية والحنبلية والصدرية . وأقام حلقة للإقراء والفتوى في جامع دمشق دامت قرابة ثلاثين عاماً كان يبذلها متبرعاً بغير أجر . أثنى عليه معاصروه؛ فوصفه علم الدين البرزالي بأنه جمع بين العلم والدين والمال والجاه وحسن الهيئة وكان صحيح الذهن جيد المناظرة صبوراً فيها، وذكره شمس الدين الذهبي بحسن الأخلاق والذكاء وطول النفس في البحث والديانة والتعبد .

صنف في الفقه كتاب الممتع في شرح المقنع في أربع مجلدات، وجَمَع تفسيراً كبيراً للقرآن لم يُبيّضه .

تلاميذه

تخرّج به جمع من كبار العلماء، منهم ابن تيمية، ويوسف بن عبد الرحمن المزي، وعلم الدين البرزالي، وعلي بن إبراهيم بن العطار، وشمس الدين ابن الفخر، ومحمد بن أبي الفتح البعلي .

وفاته

توفي في دمشق يوم الخميس الرابع من شعبان سنة 695 هـ، وتوفيت معه زوجته «ست البهاء» بنت صدر الدين الخجندي في الوقت نفسه . صُلي عليهما بعد صلاة الجمعة في جامع دمشق، ودُفنا معاً في تربة واحدة بسفح جبل قاسيون شمالي الجامع المظفري .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • مصنَّف فقهي في فروع الفقه الحنبلي مخصص لشرح كتاب «المقنع» لموفق الدين المقدسي. يهدف إلى إيضاح مراد الأصل وشرح غريب ألفاظه، مع الاستدلال للأحكام بالأدلة النقلية والعقلية وتوجيهها، وتصحيح الروايات والأوجه وترجيحها وتحرير المتن.