ابن المرزبان الباحث
- توفي
- 330 هـ
- وُلد في
- -
ابن المرزبان الباحث (تـ. نحو 330 هـ / 942 م) أديب وكاتب، اشتُهر بجمعه الأدبي والبلاغي الموسوعي المسمى «المنتهى في الكمال» الذي وُضع ليكون مرجعاً لأهل الإنشاء والترسّل .
نسبه ونشأته
هو أبو منصور محمد بن سهل بن المرزبان، ونُسب في المصادر الكَرَجي (نسبة إلى الكرج)، وجاءت نسبته أيضاً الكرخي والبغدادي، ولُقّب بـ«الباحث عن معتاص العلم»، كما وُصف بالأشل والجَهارْعَتِي . ونقل ابن النديم عمن رآه أنه كان أشل اليد .
مكانته وأخباره
عُدّ من الفصحاء والبلغاء المعتنين بفنون الكتابة واللغة . لم تذكر كتب التراجم القديمة تاريخاً مفصلاً لولادته ولا تفاصيل وافية عن أخباره؛ إلا أن ياقوت الحموي استدل على طبقته الزمانية بروايته؛ حيث وجد في مصنفه أنه يروي إنشاداً عن الشاعر ابن طباطبا العلوي المتوفى سنة 322 هـ . وتذكر المصادر المتأخرة أن وفاته كانت في بغداد بعد سنة 300 هـ (وقُدّرت بنحو 330 هـ) .
تركزت عنايته العلمية على خدمة الكُتّاب وصناعة التعبير؛ فصنف مجموع «المنتهى في الكمال» المشتمل على اثني عشر كتاباً في فنون الأدب والبلاغة والمعاني والرسائل ، ومن بين أجزائه كتاب «الآمل والمأمول» الذي تناول فيه شؤون المسألة والرجاء ونوادر البلغاء، وكتاب «الألفاظ» في المترادفات ووجوه التعبير الإنشائي .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
مصنف أدبي يمثل أحد الأجزاء المكونة لمجموع «المنتهى في الكمال» المؤلف من اثني عشر كتاباً. وُضع ليكون مرجعاً للكتاب والأدباء فيما يعرض لهم في شؤون الطلب والمسألة والرجاء وواجبات الآمل والمأمول، معتمداً على تقسيم مادته إلى أبواب تضم منثور الحكم وأشعار العرب ونوادر البلغاء.
مصنف لغوي وأدبي يُعرف أيضاً باسم «الكتابة والتعبير»، ويشكل جزءاً من موسوعة «المنتهى في الكمال» المشتملة على اثني عشر كتاباً. يندرج العمل ضمن مؤلفات الألفاظ والمترادفات وصناعة الإنشاء؛ حيث جُمعت مادته لخدمة الكُتّاب والبلغاء في وجوه التعبير وتصريف العبارات واختيار الألفاظ المترادفة والمتقاربة.