ابن الملك

توفي
854 هـ
وُلد في
-

محمد بن عبد اللطيف بن الملك (توفي 854 هـ / 1450 م) فقيه ومحدث حنفي رومي كرماني، اشتُهر بشرحه على كتاب «مصابيح السنة» للإمام البغوي .

نسبه ونشأته

هو محمد بن عز الدين عبد اللطيف بن عبد العزيز بن أمين الدين بن فِرِشْتَا (أو فِرِشْتَه)، الرومي الكرماني الحنفي، ولُقّب بـ«ابن المَلَك» كوالده؛ لأن لفظ «فرشتا» يعني الملك . نشأ في بيت علم وفقه؛ إذ كان والده عبد اللطيف أحد المبرزين في العلوم، ومدرّساً في مدينة تيره ومعلماً للأمير محمد بن آيدين . أخذ العلم عن والده وتأثر به في علوم الفقه والحديث واللغة العربية .

إسهامه العلمي وتميزه

اعتنى ابن الملك بالحديث النبوي وشروحه، فوضع كتابه «شرح مصابيح السنة» متناولاً غالب أحاديث الكتاب التي قاربت خمسة آلاف حديث، وعُني فيه بإيضاح الألفاظ وحل الإشكالات، مع بيان فقه المذاهب الأربعة ولا سيما فقه الإمام أبي حنيفة، ولخّص فيه أقوال الشراح المتقدمين كالبغوي والطيبي والتوربشتي والمظهري وزين العرب، مستفيداً مما حرره والده في شرح «مشارق الأنوار» لـالصغاني .

وفي الفقه الحنفي، وضع «شرح وقاية الرواية في مسائل الهداية» لـبرهان الشريعة؛ وكان والده قد كتب مسودة لشرح الوقاية عند إقرائه لولده جعفر، فلما ضاعت النسخة المبيضة خشي محمد ضياع العمل، فحرر شرحاً من المسودة مع إلحاقات وزيادات أضافها إليه . كما صنف في فروع الفقه «شرح تحفة الملوك» لزين الدين الرازي .

وقد اعتمد شروحه متأخرو الحنفية؛ فنقل عنه ملا علي القاري كثيراً في «مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح»، وكثيراً ما يورد النقل بصيغة «قال ابن الملك» مجردة دون تفريق بينه وبين والده . وقد أدى اشتراكه مع والده في الشهرة بلقب «ابن الملك» إلى وهم بعض المترجمين، كـالشوكاني الذي نسب شرح المصابيح إلى والده عبد اللطيف سهواً .

وفاته

توفي ابن الملك سنة 854 هـ (1450 م) .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • كتاب في شرح الحديث النبوي الشريف، يشرح كتاب «مصابيح السنة» للإمام أبي محمد الحسين بن مسعود البغوي. وُضع الكتاب ليكون شرحًا جامعًا لفوائد الشروح السابقة بطريقة حل العبارة تيسيرًا لفهم متنه وحل ما استغلق منه، متناولًا شرح غالب مادة أحاديثه التي ناهزت خمسة آلاف حديث مع بيان غريب الألفاظ وإيضاح المعاني وبث فقه المذاهب الأربعة وتلخيص أقوال الشراح السابقين.