ابن الخباز

توفي
639 هـ
وُلد في
-

ابن الخباز (نحو 589 – 639 هـ / نحو 1193 – 1242 م) عالم نحوي ولغوي شافعي من أهل الموصل، اشتهر ببراعته في علوم العربية والفرائض، ويعد شرحه «توجيه اللمع» من أشهر تصانيفه .

نسبه ونشأته

هو أحمد بن الحسين بن أحمد بن معالي بن منصور بن علي، شمس الدين، ويُكنى بأبي عبد الله، وقيل: أبو العباس، الإربلي الأصل، الموصلي، النحوي الضرير، وعُرف بلقب ابن الخباز . نُسب إلى أصله من إربل واستقر بمدينة الموصل فعُرف بها، وكان ضرير البصر .

علمه وشيوخه

اشتغل ابن الخباز بعلوم العربية واللسان حتى بَرَع فيها، وتلقى العلم عن شيخه أبي حفص عمر بن أحمد بن مهران العراقي النحوي الضرير، وكان يكثر النقل عنه في كتبه . وتميز بحفظه الواسع للمتون والمصنفات الكبرى؛ فحفظ «المفصل» للزمخشري، و«الإيضاح» و«التكملة» لأبي علي الفارسي، وحفظ «المجمل» لابن فارس في اللغة، إلى جانب إتقانه للعروض والحساب والفرائض . وكان على مذهب الإمام الشافعي في الفقه .

مكانته ومنهجه

وُصف ابن الخباز بأنه أستاذ بارع وإمام علامة في النحو واللغة والعروض والفرائض، وكان إلى جانب علمه صاحب ملح ونوادر وله أشعار جيدة . وتجلت مكانته في شروحه النحوية؛ فألف كتاب «توجيه اللمع» ليشرح به كتاب «اللمع» لأبي الفتح عثمان بن جني بأسلوب موجز معني بتعليل المسائل وإعراب الشواهد، ووضع كتاب «الغرة المخفية في شرح الدرة الألفية» في شرح ألفية ابن معطي . كما عُرف بمنهجه النقدي في تتبع الشواهد وتصحيح نسبتها، كتعقبه لبعض أوهام العزو الواردة في كتب المتقدمين وتنبيهه على تخليط بعض النحاة في أبيات الشعراء . وله كذلك مصنف باسم «النهاية في النحو» .

وفاته

توفي ابن الخباز في مدينة الموصل في عاشر شهر رجب سنة 639 هـ، وله من العمر خمسون سنة . وفي رواية أخرى أن وفاته كانت في سابع رجب من السنة نفسها، بينما ذكرت مصادر أخرى وفاته في سنة 637 هـ .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • توجيه اللمع هو كتاب في النحو العربي يشرح كتاب «اللمع في العربية» لأبي الفتح عثمان بن جني، مع العناية بتعليل المسائل النحوية وتوجيه الأحكام بأسلوب مختصر لتيسير فهمه.