ابن الحنبلي، رضي الدين

توفي
971 هـ
وُلد في
حلب

رضي الدين ابن الحنبلي (908–971 هـ / 1502–1563 م) هو محمد بن إبراهيم بن يوسف الحلبي الحنفي، مؤرخ وفقيه وأديب من علماء حلب، اشتُهر بكتابه «در الحبب في تاريخ أعيان حلب» .

نسبه ونشأته

هو محمد بن إبراهيم بن يوسف بن عبد الرحمن، رضي الدين، أبو عبد الله، الحلبي القادري التاذفي الحنفي، ويتصل نسبه بـابن الشحنة . وُلد في مدينة حلب سنة 908 هـ ونشأ في كنف أسرته العلمية؛ إذ كان والده برهان الدين إبراهيم بن يوسف (ت 959 هـ) من فقهاء الحنفية ومصنفيهم .

شيوخه ورحلاته وتلاميذه

تلقى العلم في حلب عن والده برهان الدين، وأخذ عن الحناجري والبرهان الحلبي وجمع من الشيوخ استوفى ذكرهم في مؤلفاته التاريخية . رحل إلى الحجاز لأداء فريضة الحج سنة 954 هـ، ودخل دمشق ودرّس بها وانتفع به فضلاؤها .

تتلمذ عليه عدد من أعلام عصره، من أبرزهم شيخ الإسلام محمود البيلوني، وشيخ الإسلام بدمشق شمس الدين بن المنقار، والمحقق أحمد بن المنلا، وقاضي القضاة محب الدين .

مكانته العلمية

عُرف ببراعته وتفننه في علوم الفقه والحديث واللغة والتاريخ . وكان إذا أراد الاستشهاد بآية قرآنية في تصانيفه قصد تلميذه محمود البيلوني في مدرسته بحلب ليسأله عنها ويكتبها من حفظ البيلوني لإتقانه حفظ القرآن . وقد نظم الشعر، إلا أن المؤرخ نجم الدين الغزي رأى أن نظمه دون جودة نثره وتحقيقه .

وضَع في علم التراجم والتاريخ كتابه «در الحبب في تاريخ أعيان حلب»، وجعله ذيلًا مرتبًا على حروف المعجم لكتاب «كنوز الذهب» لـسبط ابن العجمي . كما اختصر من تاريخ ابن العديم مصنفًا سماه «الزبد والضرب في تاريخ حلب» فرغ من تأليفه سنة 951 هـ ، وصنف في علم الحديث كتاب «قفو الأثر في صفو علوم الأثر» .

وفاته

توفي في مسقط رأسه حلب في شهر جمادى الأولى سنة 971 هـ / 1563 م .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • مصنف في لحن الألفاظ وتقويم اللسان وُضع ذيلًا على كتاب «درة الغواص في أوهام الخواص» للحريري. يهدف الكتاب إلى جمع تنبيهات على أوهام لغوية وألفاظ شاع الغلط في استعمالها ونطقها ليكون تذكرةً ومعونة للدارسين، وذلك من خلال إيراد اللفظة المغلوطة ثم تعقبها ببيان الوجه الفصيح وتوجيهه الصرفي أو الدلالي مع الإشارة إلى الألفاظ المولدة والمعربة.

  • مصنف في علم مصطلح الحديث يُعنى باستخلاص قواعد هذا الفن وتحريرها وتنقيحها باختصار واستيعاب للمسائل وتجريدها من الشروح والحواشي، وذلك امتدادًا لدراسة كتب المصطلح السابقة وتلخيص أصل حاشية «مِنَح النغبة على شرح النخبة» الموضوعة على كتاب «نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر» لابن حجر العسقلاني.