ابن الحاج القناوي

توفي
598 هـ
وُلد في
قفط

ابن الحاج القناوي (ت. 598 هـ / 1202 م) هو ضياء الدين أبو الحسن، شيث بن إبراهيم بن محمد بن حيدرة القفطي القناوي، فقيه مالكي وأديب ونحوي ولغوي مصري عُرف بتآليفه في العربية والعقيدة والسياسة الشرعية .

النشأة والشيوخ

وُلد في بلدة قفط بصعيد مصر قرابة سنة 510 أو 511 هـ (وقيل سنة 515 هـ)، ثم انتقل بعد ذلك واستقر في مدينة قنا، فنُسب إلى البلدين معًا . تلقى العلوم النقلية واللغوية، وأجاز له عدد من الشيوخ، منهم أبو القاسم عبد الرحمن بن الحسين بن الحباب، وأبو الطاهر إسماعيل بن عوف، وأبو الحجاج يوسف بن علي القضاعي، كما سمع الحديث من الحافظ أبي طاهر السلفي وحدث عنه . وممن روى عنه وأنشد من شعره المؤرخ شهاب الدين القوصي في قنا سنة 590 هـ .

مكانته وسيرته

عُدّ من أئمة المالكية وعلمائها البارعين في النحو واللغة والعروض والفقه، مع انقطاع للعبادة والزهد، ونُقل أنه كان وقورًا لم يُر ضاحكًا ولا هازلًا، سالكًا مسلك السلف في أفعاله وأقواله . وكانت له هيبة ومنزلة رفيعة لدى حكام مصر وملوكها يعظمون قدره مع كثرة صدعه بالحق وطعنه عليهم وعدم مبالاته بهم، وله مراسلات ومكاتبات مع القاضي الفاضل . وقد وضع في تدبير الحكم كتاب «تهذيب ذهن الواعي في إصلاح الرعية والراعي» وصنفه للسلطان صلاح الدين الأيوبي، كما ألّف في مسائل العقيدة والقضاء والقدر كتاب «حز الغلاصم في إفحام المخاصم» . كما كان بينه وبين الشيخ عبد الرحيم القناوي مباينة وإنكار في بعض المسائل .

وفاته

أصابته العلة في أواخر حياته فنحل جسمه وكُفّ بصره . وتوفي سنة 598 هـ عن نحو ثمان وثمانين سنة، وقيل كانت وفاته سنة 599 هـ .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • مصنَّف عقدي يبحث في مسألة القضاء والقدر وإثبات خلق أفعال العباد والرد على القدرية. يركز الكتاب على استخراج الأدلة والآيات القرآنية لبيان تعلق أفعال الكائنات بمشيئة الله تعالى وتقديره، وتوضيح أن العباد ليس لهم في أفعالهم سوى الاكتساب والمحاولة، مع الرد على شبهات المخالفين في هذا الباب.