ابن الحائك الهمداني

توفي
334 هـ
وُلد في
صنعاء

ابن الحائك الهمداني (280–334 هـ / 893–945 م) هو مؤرخ ونسّابة وجغرافي ولغوي يمني، اشتُهر بمعرفته بأخبار اليمن وأنساب قبائلها وفلكها، ومن أشهر آثاره كتاب «الإكليل» وكتاب «صفة جزيرة العرب» .

نسبه ونشأته

هو أبو محمد الحسن بن أحمد بن يعقوب بن يوسف بن داود بن سليمان الشاعر، وتصل سلسلة نسبه إلى أرحب بن الدعام ثم إلى همدان، وقيل في اسمه الحسين . عُرف بلقب «ابن الحائك» نسبةً إلى جده الذي لُقب بذي الدُمينة الحائك؛ لأن أهل اليمن يطلقون على الشاعر لفظ الحائك لكونه يحوك الكلام وينظمه . كما عُرف بـ«النسّابة» و«ابن ذي الدّمينة» .

كان آباؤه ينزلون موضع المواشي من بلاد بكيل، ثم انتقل جده داود إلى الرّحبة من نواحي صنعاء، ووُلد هو بـصنعاء ونشأ فيها، وأقام فترة في بلدة رَيْدة القريبة منها .

مسيرته العلمية ومحنته

طاف في بلدان شتى، فارتحل وجاور بـمكة زمناً، ثم عاد إلى اليمن واستقر في مدينة صعدة . تميزت معارفه بالاتساع، فجمع بين علوم اللغة والنحو والشعر والأنساب والسير، إلى جانب المعرفة بالفلك والطب وحساب النجوم والهندسة . وكان شاعراً مكثراً مدح ملوك اليمن، ومن آثاره الشعرية «القصيدة الدامغة» في مفاخر قحطان، كما اعتنى ابن خالويه بشعره حين دخل اليمن فجمع ديوانه وشرح غريبه وإعرابه .

تعرض في أواخر حياته لمحنة بمدينة صعدة، حيث وقعت بينه وبين شعرائها مَهاجاة، فنسب خصومه إليه أبياتاً ادّعوا أنه عرّض فيها بالنبي ﷺ، مما أدى إلى القبض عليه ونقله محبوساً إلى سجن صنعاء .

مكانته ووفاته

نال مكانة مرموقة لدى المؤرخين وأصحاب التراجم؛ فوصفه الذهبي بأنه «نادرة زمانه، وواحد أوانه»، ونقل القفطي أنه لم تُخرج اليمن مثله لاجتماع معارف الفلك والطب والفقه واللغة والأخبار فيه، وقال الخزرجي إنه لم يُولد في اليمن مثله علماً وفهماً وإحاطة بعلوم العرب والعجم .

توفي سنة 334 هـ (945 م) في السجن بـصنعاء، وقيل إن وفاته كانت بعد خروجه من السجن، وفي رواية أخرى ذُكر أنه توفي بعد سنة 360 هـ .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • كتاب جغرافي وبلداني يُعنى بوصف أقاليم شبه الجزيرة العربية وتضاريسها ومواطن قبائلها ومسالكها، حيث يتناول جغرافيتها وحدودها الطبيعية والقبلية، ويُعرض في أبواب وفصول موضوعية وإقليمية دون اتباع الترتيب الألفبائي المعجمي.

  • كتاب تاريخي وأنسابي موسوعي يتناول أنساب قبائل حمير وأيام ملوك اليمن وآثارها وأخبارها، مقسم إلى عشرة أجزاء أو فنون تبحث في تاريخ اليمن القديم وأنسابه ومآثره وقصوره وسير ملوكه.