ابن الفقيه
- توفي
- 340 هـ
- وُلد في
- -
ابن الفقيه (ت. نحو 340 هـ / 951 م) هو أبو عبد الله أحمد بن محمد بن إسحاق الهمذاني، أخباري وجغرافي وأديب من أهل همذان، اشتُهر بكتابه «البلدان».
اسمه ونسبه
هو أحمد بن محمد بن إسحاق بن إبراهيم الأخباري الهمذاني، يُكنى بأبي عبد الله، وقيل كنيته أبو بكر، واشتُهر بابن الفقيه نسبةً إلى والده، ولُقّب بحالان. وكان والده محمد بن إسحاق يُكنى بأبي أحمد، ويوصف بالفقيه، وروى بدوره الحديث والأخبار.
شيوخه وتلاميذه
روى ابن الفقيه عن جماعة من العلماء والمحدثين، في مقدّمتهم والده محمد بن إسحاق، وإبراهيم بن الحسين بن ديزيل، ومحمد بن أيوب الرازي، والحسين بن أبي السرح الأخباري.
وروى عنه أبو بكر ابن لال وأبو بكر بن روزبة (وقيل: ابن روزنة).
إسهامه ومكانته
عُدّ ابن الفقيه من أهل الأدب والأخبار، ووضع مصنفه الجغرافي «البلدان» في نحو ألف ورقة، جامعًا فيه بين وصف الأقاليم والمسالك والنوادر التاريخية والأدبية، كما صنّف كتاب «ذكر الشعراء المحدثين والبلغاء منهم والمفحمين».
ذكره ابن النديم ونقل عنه ياقوت الحموي أنه أخذ مادة كتابه من كتب الناس واتهمه بسلخ كتاب الجيهاني، في حين رأى باحثون لاحقون تهافت دعوى السلخ من الجيهاني؛ لكون تأليف كتاب ابن الفقيه سابقًا لخروج كتاب الجيهاني. ووصف حاجي خليفة أسلوبه بأنه اقتصر على المدائن العظمى ومزج الأخبار بالمواعظ والطرائف الأدبية.
وفاته
لم يذكر مؤرخ بلده شيرويه بن شهردار سنة وفاته، وقيل إنه توفي في حدود سنة 340 هـ (الموافقة لنحو 951 م)، ورُوي في أقوال أخرى أنه مات سنة 365 هـ، وقيل سنة 367 هـ.
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
البلدان (أو مختصر كتاب البلدان) مؤلف جغرافي وأدبي وُضع في أواخر القرن الثالث الهجري، يجمع بين وصف المسالك والأمصار الجغرافية والأخبار التاريخية والنوادر الأدبية.