ابن الدواداري
- توفي
- 736 هـ
- وُلد في
- القاهرة
أبو بكر بن عبد الله الدواداري (نحو 675–بعد 736 هـ / نحو 1276–بعد 1335 م) مؤرخ وأديب في العصر المملوكي، اشتُهر بموسوعته التاريخية «كنز الدرر وجامع الغرر».
نسبه ونشأته
هو سيف الدين أبو بكر بن عبد الله بن أيبك الصرخدي، المعروف بابن الدواداري. ينحدر من أسرة ذات مكانة في الدولة؛ إذ كان جده عز الدين أيبك المعظمي صاحب قلعة صرخد في حوران. وعُرف والده بالدواداري نسبةً إلى خدمته للأمير سيف الدين بلبان الرومي الدوادار الظاهري. قُدِّرت ولادته بنحو سنة 675 هـ، وقيل نحو سنة 685 هـ. وُلد ونشأ في القاهرة بالحارة الباطنية الواقعة جنوب الجامع الأزهر.
صحب والده في تنقلاته ومهماته الإدارية حين تولى أعمال الشرقية وإمرة العربان سنة 695 هـ، ثم انتقل معه إلى دمشق سنة 710 هـ بعدما عُيّن والده مهمنداراً بها. وبعد وفاة والده بدمشق سنة 713 هـ، عكف على الأدب والعلم والتصنيف.
مسيرته ومنهجه العلمي
أقبل ابن الدواداري منذ شبابه على دراسة الأدب وحفظ الشعر ورواية الأخبار والأسمار، وتردد على أسواق الوراقين والمكتبات لاقتناء الكتب النادرة واستنساخها حتى كوّن مكتبة خاصة غنية. وجمع في كتاباته بين الثقافة الأدبية والتوثيق التاريخي، فصنّف كتاب «أعيان الأمثال وأمثال الأعيان».
بدأ بجمع المادة التاريخية لمشروعه الموسوعي عام 709 هـ، وألّف لخزانة السلطان الناصر محمد بن قلاوون موسوعته «كنز الدرر وجامع الغرر» في تسعة أجزاء رتّبها على الأفلاك التسعة، مخصصاً كل جزء لدولة أو حقبة تاريخية باسم فرعي مستقل. اعتمد في تاريخه أسلوب الحوليات القائم على تسجيل الحوادث سنة فسنة، مع التركيز على تاريخ مصر وجعله خيطاً ناظماً في أجزاء الكتاب كافة من خلال إيراد حوادث النيل وولاة مصر وقضاتها. وامتزج منهجه بالجمع والتلخيص من كتب المتقدمين في العصور السابقة، بينما دوّن الحوادث المعاصرة له كمشاهد ومشارك ومطّلع على مجريات البلاط المملوكي، مازجاً بين الجد والهزل والنوادر والمنظومات الشعرية لإمتاع القارئ. كما وضع تاريخاً عاماً مختصراً في مجلد واحد بعنوان «درر التيجان وغرر تواريخ الزمان»، انتهى فيه إلى حوادث سنة 710 هـ وضمّنه تراجم للملوك والوزراء والعلماء والأدباء.
وفاته
فرغ ابن الدواداري من تبييض المجلد التاسع والأخير من تاريخه الكبير في مستهل سنة 736 هـ (1335 م)، وتوفي بعد ذلك التاريخ.
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
موسوعة تاريخية عامة في تسعة أجزاء، تتناول التاريخ البشري والإسلامي منذ بدء الخليقة وحتى حوادث سنة 735 هـ في عصر السلطان المملوكي الناصر محمد بن قلاوون. أُعِدّ الكتاب لخزانة السلطان الناصر محمد، واعتمد أسلوب الحوليات القائم على إيراد الأحداث سنة فسنة مع التركيز على تاريخ مصر وجعله خيطاً ناظماً للأجزاء، جامعاً بين الوقائع السياسية والأخبار الأدبية والنوادر والأشعار.