ابن الأمين

توفي
544 هـ
وُلد في
-

ابن الأمين (489–544 هـ / 1096–1149 م) هو أبو إسحاق إبراهيم بن يحيى بن إبراهيم بن سعيد، محدّث وحافظ أندلسي من أهل قرطبة، اشتُهر بمصنّفه في استدراك ما فات الحافظ ابن عبد البر في تراجم الصحابة .

سيرته وأسرته

وُلد ابن الأمين سنة 489 هـ، وترجع أصوله إلى مدينة طليطلة قبل استقرار أسرته في قرطبة . نشأ في بيت علم؛ إذ كان والده يحيى بن إبراهيم من المعتنين باللغة وشرح الحديث والأخذ عن مشيخة قرطبة حتى توفي سنة 521 هـ، كما برز عمه محمد بن إبراهيم في علم الفرائض والحساب والمساحة وتوفي سنة 539 هـ .

شيوخه ومكانته العلمية

تلقى ابن الأمين العلم عن كبار علماء الأندلس ومسنديها، فروى عن الحافظ ابن عتاب، وأبي الوليد بن طريف، وأبي القاسم بن صواب، والقاضي أبي الوليد ابن رشد (الجد)، وأبي الحسن بن مغيث، وسمع من القاضي أبي بكر بن العربي، كما كاتبه القاضي أبو علي الصدفي . وكانت بينه وبين الحافظ ابن بشكوال صحبة وملازمة ورواية متبادلة (تدبيج) .

حظي ابن الأمين بثناء أئمة التراجم؛ فوصفه ابن بشكوال بأنه «من جلة المحدثين، وكبار المسندين، والأدباء المتقنين، من أهل الدراية والرواية، والثقة والضبط والإتقان، وكان من الدين بمكان» . وأثنى عليه ابن الأبار بكونه «من أهل الضبط والإتقان، والتقدم في صناعة الحديث، وحفظ اللغة» .

عُرف باعتنائه بعلوم الحديث وضبط الرجال، ومن أبرز إسهاماته كتابه «الاستدراك على الاستيعاب» (وسُمي أيضاً «الإعلام بالخيرة الأعلام من أصحاب النبي عليه السلام») الذي تعقّب فيه كتاب الاستيعاب في معرفة الأصحاب لابن عبد البر، مستدركاً نحو 782 ترجمة لصحب وصحابيات بأسلوب مقتضب يعنى بإثبات الصحبة وسرد الأسماء . كما وضع تأليفاً نبيلاً على موطأ الإمام مالك في ستة أجزاء .

وفاته

توفي ابن الأمين بمدينة لبلة بالأندلس في شهر جمادى الآخرة سنة 544 هـ، وناهز عمره حين وفاته نحو خمس وخمسين سنة .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • مصنَّف في تراجم الصحابة، وُضع للاستدراك على كتاب «الاستيعاب في معرفة الأصحاب» لأبي عمر ابن عبد البر، وتتبّع ما فاته من أسماء الصحابة، ويُسمى في بعض المصادر «الإعلام بالخيرة الأعلام من أصحاب النبي عليه السلام». رُتّبت مادته وفق حروف المعجم، ويضم 782 ترجمة لصحب وصحابيات بأسلوب مقتضب يؤثر استيفاء الأسماء والإشارة إلى مظانها على بسط الأخبار.