ابن أبي الأصبع

توفي
654 هـ
وُلد في
مصر

ابن أبي الأصبع (585–654 هـ / 1189–1256 م) هو عبد العظيم بن عبد الواحد بن ظافر العدواني المصري، أبو محمد زكيّ الدين، أديب وشاعر وبلاغيّ مصري، اشتهر بمصنفاته في البديع وإعجاز القرآن ككتابه تحرير التحبير في صناعة الشعر والنثر .

نسبه ونشأته

هو عبد العظيم بن عبد الواحد بن ظافر بن عبد الله بن محمد بن جعفر بن الحسن العدواني المصري، ويُنسَب في بعض الروايات طائيًّا، كما قيل في أصله إنه من قرية الميمون من كورة بوش بمصر، وقيل القيرواني أصلًا . ولُقّب بابن أبي الإصبع لأن جَدّه عبد الله كانت له إصبع زائدة في يده، فعُرفت الأسرة بذلك .

ولد بمصر في غُرّة المحرم سنة 585 هـ، كما كتبه بخطّه لتلميذه ابن الصابوني، بينما ورد في رواية أخرى أنه أملى مولده في المحرم سنة 589 هـ . وُصف بأنه كان أسمر شديد السمرة، طوالًا، لطيف الأخلاق وحسن المعاشرة .

رحلته وشيوخه وتلاميذه

سافر ابن أبي الأصبع في شبيبته خارج مصر، فورد إربل في شهر رجب سنة 616 هـ . وتلقى الأدب وعلوم اللسان؛ إذ سمع من أبي اليمن الكندي كتبًا في الأدب والشعر .

أخذ عنه وسمع منه جماعة من العلماء والأدباء، وكتب عنه جمال الدين ابن الصابوني من نظمه وأجازه بروايته ، وتخرّج به جمع من أدباء عصره بمصر، وكان من أبرزهم الشاعر أبو الحسين الجزار الذي لازمه وعرض عليه أوائل شعره .

مكانته الأدبية والبلاغية

عُدّ ابن أبي الأصبع من أعيان البلاغيين والنقاد في القرن السابع الهجري؛ ووصفه المترجمون بأنه شاعر مُفلِق وإمام بليغ متفنن . وقد وجّه عنايته إلى تقنين الفنون البديعية ودراسة البلاغة وتطبيقها على نصوص القرآن الكريم والنثر الفني والشعر؛ فصنّف كتابه «تحرير التحبير» في علوم البديع وصناعة الشعر والنثر مبيّنًا فيه وجوه الإعجاز البلاغي، وألّف في علوم القرآن كتاب «بدائع القرآن» (أو بديع القرآن)، إضافةً إلى كتابه «الخواطر السوانح في أسرار الفواتح» .

وفاته

توفي ابن أبي الأصبع بمصر يوم الاثنين الثالث والعشرين من شوال سنة 654 هـ ، وورد في موضع آخر أن وفاته كانت في الثالث عشر من شوال في السنة نفسها .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • مصنَّف في البلاغة والنقد الأدبي وعلم البديع، يُعرف أيضًا باسم «تحرير التحبير في صناعة الشعر والنثر وبيان إعجاز القرآن»، وقد فُرغ من تعليقه في مصر بمستهل سنة 640 هـ.