هشام بن عمار
- توفي
- 245 هـ
- وُلد في
- دمشق
هشام بن عمار (153–245 هـ / 770–859 م) هو إمام أهل دمشق وخطيبهم ومقرئهم ومحدثهم ومفتيهم، وأحد الرواة المشهورين لقراءة الإمام عبد الله بن عامر اليحصبي الشامي .
النسب والنشأة
هو هشام بن عمار بن نصير بن ميسرة بن أبان، أبو الوليد السلمي، ويقال له الظفري الدمشقي . وُلد سنة 153 هـ في دمشق، ونشأ بها مقبلاً على العلم؛ وقد باع والده داراً بعشرين ديناراً وجهزه بها للحج وطلب السماع من العلماء .
طلبه للعلم وشيوخه
رحل إلى الحجاز ولقي الإمام مالك بن أنس في المدينة المنورة وسمع منه وأخذ عنه الحديث . أخذ القرآن والقراءة عرضاً عن جماعة من قراء الشام، منهم أيوب بن تميم، وعراك بن خالد، وسويد بن عبد العزيز، والوليد بن مسلم، وصدقة بن خالد، وسمع الحروف من عتبة بن حماد . وفي الحديث النبوي سمع من شيوخ كبار، من أبرزهم سفيان بن عيينة، ومسلم بن خالد الزنجي، وإسماعيل بن عياش، ويحيى بن حمزة، وعبد الرحمن بن أبي الرجال، وعبد العزيز بن أبي حازم الدراوردي .
تلاميذه وروايته
تصدر للإقراء والتحديث والخطابة في الجامع بدمشق، فقصده طلبة العلم من الآفاق . روى القراءة عنه خلق كثير، في مقدمتهم أبو عبيد القاسم بن سلام، وأحمد بن يزيد الحلواني، وهارون بن موسى الأخفش، وإسماعيل بن الحويرس، وموسى بن جمهور . وروى عنه الحديث أئمة كبار، منهم محمد بن إسماعيل البخاري، وأبو داود السجستاني، والنسائي، وابن ماجه، وروى عنه أبو عيسى الترمذي بواسطة البخاري، كما حدث عنه أبو حاتم الرازي وأبو زرعة الدمشقي ويحيى بن معين .
مكانته وآراء العلماء فيه
عُرف بالفصاحة والبلاغة وسعة الرواية؛ حتى ذكر أنه لم يعد خطبة خطبها على منبر دمشق طوال عشرين سنة . وثقه يحيى بن معين وأبو الحسن العجلي، وقال الدارقطني: «صدوق، كبير المحل»، وقال النسائي: «لا بأس به»، وقال عبدان: «ما كان في الدنيا مثله» . وفي المقابل أشار بعض المحدثين، كأبي حاتم الرازي وأبي داود، إلى أنه لما كبر في السن تغير وصار يُلقن ما يُعرض عليه فيتلقنه، كما نُقل عن الإمام أحمد بن حنبل عتبٌ عليه في مسألة اللفظ بالقرآن ووصفه بأنه خفيف .
وفاته
توفي في دمشق في أواخر شهر المحرم سنة 245 هـ عن عمر قارب اثنتين وتسعين سنة، وقيل كانت وفاته سنة 246 هـ، ووردت رواية أخرى تجعلها سنة 242 هـ .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
مصنف وجزء حديثي يجمع طائفة من الأحاديث النبوية والآثار المروية بالإسناد عن طائفة واسعة من كبار أئمة الحديث وشيوخ العصر، وتشتمل مروياته على أبواب شتى من السنن والآثار والأحكام والروايات المسندة.
جزء حديثي يجمع الأحاديث والآثار العالية المروية مباشرةً بغير واسطة عن الإمام مالك بن أنس، ويضم أربعة وعشرين نصًا مسندًا تتنوع موضوعاتها بين الطهارة والصلاة والبيوع والحدود والآداب ومرويات تاريخية.