حسن بن علي الفيومي
- توفي
- 870 هـ
- وُلد في
- -
حسن بن علي الفيومي (ت. 870 هـ / 1465 م) محدث مصري وفقيه، عُرف بإمامته وإقامته في جامع الزاهد بمنطقة المقسم في القاهرة، واشتهر بشرحه لكتاب «الترغيب والترهيب» للحافظ عبد العظيم المنذري .
سيرته وشيوخه وتلاميذه
عاش الفيومي في القاهرة وتولى الإمامة والتعليم في جامع الزاهد بحي المقسم، ولُقّب بالبدر حسن الفيومي . أخذ العلم عن الشيخ شهاب الدين أحمد بن محمد بن سليمان الزاهد (ت. 819 هـ)، كما أخذ عن الحافظ ولي الدين أبي زرعة العراقي (ت. 826 هـ) .
تصدّر للتعليم والإقراء في مسجده، وقرأ عليه عدد من طلاب العلم؛ فممن جوّد عليه القرآن عبد القادر بن محمد القويسني المقسي الشافعي، وقرأ عليه القرآن أيضاً الفقيه المالكي محمد بن محمد بن محمد النحريري .
شروحه والاعتناء بالحديث
عُرف الفيومي بعنايته الفائقة بكتاب «الترغيب والترهيب» للمنذري وإتقانه له، وألّف عليه شرحاً مطولاً سمّاه «فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب» . جرّد فيه الأحاديث من الأسانيد والطرق، واعتنى بضبط الألفاظ اللغوية وإيضاح غريبها، وتبيين الأحكام الفقهية ومباحث علوم الحديث، وتراجم الرواة وذكر أسباب ورود الأحاديث، مضيفاً روايات وزيادات في المتون وقصصاً توضيحية . وقد حظي هذا الشرح بالاهتمام؛ فاختصره لاحقاً الفقيه علي بن محمد المنوفي (ت. 939 هـ) في كتاب سمّاه «تلخيص فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب»، كما أثنى عليه مؤرخون وببليوجرافيون كـعبد الحي الكتاني الذي أشار إلى وجود نسخه المخطوطة في جامع القرويين بـفاس .
وفاته
توفي الفيومي في شهر جمادى الآخرة سنة 870 هـ (الموافق 1465 م) .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
كتاب في شروح الحديث النبوي، وُضع شرحاً لكتاب «الترغيب والترهيب» للمنذري لبيان ما اشتمل عليه من ألفاظ غريبة وكشف معانيه بعد تجريده من الأسانيد والطرق. يتناول الشرح ضبط الألفاظ والمفردات اللغوية، وإيضاح المسائل والأحكام الفقهية المتعلقة بالأحاديث، والتنبيه على مباحث في علوم الحديث ومصطلحه، إلى جانب ترجمة الرواة وذكر أسباب الورود.