حمزة عبد الله المليباري

توفي
-
وُلد في
الهند

حمزة عبد الله المليباري (ولد 1371 هـ / 1952 م)، باحث ومتخصص في علوم الحديث من الهند، عَمِل أستاذًا لمادة الحديث وعلومه في جامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية بمدينة قسنطينة في الجزائر، واشتُهر بدراساته النقدية في مناهج المحدثين ككتاب «الموازنة بين المتقدمين والمتأخرين في تصحيح الأحاديث وتعليلها» .

نشأته ومسيرته التعليمية

هو حمزة بن عبد الله بن أحمد المليباري، وُلد عام 1952 م في ولاية كيرلا بجنوب الهند، ونشأ يتيمًا وتولى الإنفاق عليه شقيقه الأكبر محمد . تلقى تعليمه الشرعي الأولي في المعاهد الخيرية المعروفة محليًا بـ«الدرس»، ثم تابع دراسته حتى أتمها في معهد «الباقيات الصالحات» بمدينة ويلور في جنوب الهند سنة 1973 م . رُشح عام 1975 م من قِبل وزارة التعليم العالي الهندية ضمن عشرة طلاب لنيل منحة دراسية في جمهورية مصر العربية، وتردّد طلبه للالتحاق بالدراسة في المدينة المنورة . عمل لاحقًا في التدريس الجامعي أستاذًا لمادة الحديث النبوي وعلومه في جامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية بالجزائر .

آرائه ومنهجه في نقد الحديث

ركّزت أبحاثه على دراسة مناهج المحدثين وتحرير الفروق المنهجية والتطبيقية في التصحيح والتعليل، وناقش في كتابه «تصحيح الحديث عند ابن الصلاح» مسألة إمكان تصحيح الأحاديث وتحسينها عند المتأخرين وحقيقة مذهب ابن الصلاح واعتراضات العلماء عليه . وتناول في دراساته مسائل علل الحديث وتفرد الثقات؛ حيث دافع عن عبارات الأئمة المتقدمين كـأبي عبد الله الحاكم في تعريف الشاذ، مبيّنًا أن تفرّد الثقة الذي يُعلّ به ليس على إطلاقه بل يراد به نوع خاص ينقدح في نفس الناقد أنه غلط، كما فصّل القول في تعليل البخاري لبعض مرويات الثقات بالتفرد .

أثارت طروحاته الداعية إلى التمييز بين مناهج المتقدمين والمتأخرين نقاشات واسعة في الأوساط الحديثية المعاصرة؛ فبينما استفاد باحثون من تحريراته للأمثلة التطبيقية في التفرد والتعليل، وجّه إليه آخرون ردودًا وانتقادات، ومنها كتاب «نقد مجازفات حمزة المليباري» لأحمد بن صالح الزهراني، الذي رأى أن دعوى المليباري في التفرقة لا تستند إلى واقع علمي أو معطيات تاريخية مستقرة .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • دراسة نقدية خُصصت لبحث وتحرير مسألة إمكان تصحيح الأحاديث وتحسينها عند المتأخرين، وبيان حقيقة مذهب ابن الصلاح في هذه المسألة، ومناقشة اعتراضات العلماء عليه من خلال تحليل ما أورده في الفائدة الثانية من كتابه «معرفة أنواع علم الحديث».