حاجب بن أحمد الطوسي

توفي
336 هـ
وُلد في
-

حاجب بن أحمد الطوسي (ت. 336 هـ / 947 م)، راوٍ ومحدث من أهل طوس، عُمّر حتى حُدِّث عنه وعُرف بـ«الأجزاء الخمسة» التي رُويت عنه.

نسبه وعمره

هو أبو محمد حاجب بن أحمد بن يرحم بن سفيان الطوسي، وكان من أهل طوس. عُدّ من الشيوخ المسنّين، وكان يذكر سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة أنه بلغ من العمر مائة وثماني سنين.

شيوخه وتلاميذه

روى عن عدد من كبار شيوخ عصره، ومنهم محمد بن يحيى الذهلي، ومحمد بن رافع، ومحمد بن حماد الأبيوردي، وعبد الله بن هاشم، وعبد الرحيم بن منيب المروزي، وإسحاق بن منصور الكوسج، وأبو عبد الرحمن المروزي.

وروى عنه جمع من المحدثين، من أبرزهم الحافظ ابن منده، والقاضي أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري، ومنصور بن عبد الله الخالدي، وعلي بن إبراهيم المزكي، وأحمد بن محمد البصير الرازي، ومحمد بن إبراهيم الجرجاني، ومحمد بن محمد بن محمش، وأبو طاهر محمد بن الفضل بن خزيمة.

مكانته والجدل حول سماعه

اختلف أهل الحديث في ثبوته وسماعه؛ فوثّقه أبو عبد الله بن منده لمّا سأله عنه أبو نصر بن ماشاذة، وكان أبو محمد البلاذري يشهد له بلقي الشيوخ، وهو الذي انتخب له خمسة أجزاء حديثية من كتب عمه لمّا ذكر له أنه كان يحضر المجلس معه.

وفي المقابل، ضعّفه الحاكم النيسابوري وغيره في اللقاء والسماع، وذكر مسعود بن علي السجزي أنه سأل الحاكم عنه فقال: «لم يسمع حديثًا قط»، وبيّن أن البلاذري أخرج له تلك الأجزاء من أصول عمه. وروى الحاكم أنه حضر في نيسابور سنة 335 هـ بدار السنة، فحُمل حاجب ووُضع على الدّكّة وقرأ عليه الورّاق أبو أحمد ثلاثة أجزاء من تلك الأجزاء الخمسة، فأقرّ بها بالإشارة برأسه ونحوها.

وفاته

توفي حاجب بن أحمد فجأة في قريته سنة ست وثلاثين وثلاثمائة للهجرة (336 هـ).

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • جزء حديثي مسند يشتمل على جملة من الأحاديث المرفوعة والآثار الموقوفة والمقطوعة المروية بالأسانيد إلى الشيوخ. يُمثّل هذا الجزء الموضع الثاني من جملة خمسة أجزاء حديثية تُعرف بحديث الطوسي أو فوائده، وتتنوع متونه بين نصوص نبوية وآثار فقهية وسلوكية وأحاديث في الأحكام والفتن والاستغفار، مروية عن عدد من كبار شيوخ العصر.