فصيح الدين الحيدري
- توفي
- 1299 هـ
- وُلد في
- بغداد
فصيح الدين الحيدري (1235–1299 هـ / 1820–1881 م) هو إبراهيم بن صبغة الله الحيدري البغدادي، فقيه شافعي ومؤرخ وأديب من أعيان بغداد، عُرف باشتغاله بالقضاء والتدريس، واشتهر بكتابه التاريخي عنوان المجد في بيان أحوال بغداد والبصرة ونجد .
نسبه ونشأته
هو إبراهيم بن صبغة الله بن محمد أسعد بن عبيد الله بن صبغة الله الحيدري الحسين آبادي البغدادي، ويُعرف بفصيح الدين أو إبراهيم فصيح . وُلد في بغداد ونشأ بها، وهو كردي الأصل وينتمي إلى الأسرة الحيدرية، وتذكر التراجم ولادته سنة 1235 هـ، بينما ورد في موضع آخر أنها سنة 1236 هـ . نشأ في بيئة علمية وأخذ العلم عن والده السيد صبغة الله الحيدري .
رحلاته ووظائفه
تصدّر للتدريس في مدارس بغداد، وتولى نيابة القضاء فيها، ثم نُقل إلى نيابة القضاء في البصرة . قام برحلات متعددة زار خلالها إسطنبول (دار الخلافة القسطنطينية) ومصر والحجاز والديار السورية وبعض بلاد الأناضول . أقام في إسطنبول مدة طويلة في عهد السلطان عبد الحميد الثاني وتقلّد فيها مناصب، غير أن بعض الوشاة سعوا في تنكيله فرُفع عنه منصبه وأُعيد إلى بغداد، فانقطع فيها للكتابة والتأليف .
مسلكه العلمي
كان أشعري العقيدة وشافعي المذهب، وبرز في الفقه والتفسير والمنطق والتاريخ والحديث وعلم الفلك . اتسمت آراؤه بالاعتدال، وظهر ذلك في موقفه التاريخي في كتابه عنوان المجد في بيان أحوال بغداد والبصرة ونجد الذي ألّفه أثناء توليه نيابة القضاء في البصرة ، كما صنّف في الجدل العقدي رسالة النكت الشنيعة في بيان الخلاف بين الله تعالى والشيعة .
وفاته
توفي في بغداد سنة 1299 هـ (1881 م)، وقيل سنة 1300 هـ . وكان قد جمع في مكتبته نفائس الكتب والمخطوطات النادرة، وأوقفها قبيل وفاته في «التكية الخالدية» ببغداد .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
رسالة عقدية ومناظرة جدلية خُصصت لعقد مقارنة تقريرية بين ما دلت عليه نصوص القرآن الكريم من أحكام وأوصاف، وبين ما ذهبت إليه الشيعة الإمامية في أصول الاعتقاد ومسائل الصحابة والإمامة.