فاروق حمادة

توفي
-
وُلد في
-

فاروق حمادة عالم وباحث متخصص في السنة النبوية وعلومها، عمل أستاذًا للدراسات الإسلامية في جامعة محمد الخامس بالرباط، وشغل منصب المستشار الديني بديوان ولي عهد أبو ظبي في دولة الإمارات العربية المتحدة.

التحصيل العلمي

نال الإجازة في الشريعة من جامعة دمشق عام 1971 م، ثم تابع دراساته العليا في المغرب؛ فحصل على شهادة الدراسات العليا الأولى في تخصص القرآن وعلومه عام 1973 م، وشهادة الدراسات العليا الثانية في الحديث وعلومه عام 1974 م. ونال دبلوم الدراسات العليا (الماجستير) في العلوم الإسلامية من دار الحديث الحسنية بالرباط عام 1975 م، ثم حصل على الإجازة في القانون من جامعة محمد الخامس عام 1977 م، وتُوِّج مساره الأكاديمي بنيل دكتوراه الدولة في العلوم الإسلامية من دار الحديث الحسنية عام 1978 م مع التوصية بطبع أطروحته، إلى جانب حصوله على إجازات علمية من علماء بارزين.

المسيرة المهنية والأكاديمية

بدأ التدريس الجامعي عام 1976 م، فدرَّس في جامعة القرويين بكلية اللغة العربية بمراكش وكلية الشريعة بفاس حتى عام 1983 م، ثم انتقل إلى جامعة سيدي محمد بن عبد الله بمكناس وترأس فيها قسم الدراسات الإسلامية. وفي عام 1984 م عُيّن أستاذًا لكرسي السنة وعلومها بكلية الآداب والعلوم الإنسانية في جامعة محمد الخامس بالرباط، وتولى فيها إدارة الدراسات الإسلامية العليا ورئاسة قسم الدراسات الإسلامية، فضلًا عن رئاسة برامج الدراسات العليا المعمقة والدكتوراه في تخصصات مناهج البحث والاجتهاد المعاصر.

ترأس تحرير مجلة «بصائر الرباط» الأكاديمية المحكّمة، وقاد «دائرة الرباط العلمية للبحث في الدراسات الإسلامية» منذ تأسيسها عام 1992 م، كما اختير عضوًا في مجلس أمناء الجامعة الأمريكية العالمية ومجلس أمناء الأكاديمية الأوروبية للثقافة والعلوم الإسلامية في بروكسل.

النشاط العلمي والإسهام المعرفي

توزع نتاجه العلمي على علوم الحديث النبوي، ومناهج النقد، والسيرة النبوية، والفقه، والاجتهاد المعاصر؛ فمن دراساته المتخصصة «المنهج الإسلامي في الجرح والتعديل»، وكتاب «مصادر السيرة النبوية وتقويمها». كما صنف في الفقه موسوعة «الإقناع في مسائل الإجماع» في أربعة مجلدات.

أشرف على عدد كبير من الرسائل الجامعية والأطروحات الأكاديمية في عدة جامعات مغربية، منها دار الحديث الحسنية، وجامعة القاضي عياض، وجامعة الحسن الثاني. وشارك في ندوات ومؤتمرات علمية في دول عربية وأوروبية وآسيوية، وأسهم في الدروس الحسنية الرمضانية بالمغرب منذ عام 1974 م، فضلًا عن مشاركاته في البرامج الإذاعية والتلفزيونية ومنها برنامجه «قبس من السنة» عبر إذاعة محمد السادس للقرآن الكريم.

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات