بطال الركبي

توفي
633 هـ
وُلد في
-

بطال الركبي (توفي نحو 633 هـ / 1235 م) هو فقيه شافعي ولغوي يماني، اشتهر بكتابه «النظم المستعذب في تفسير غريب ألفاظ المهذب» .

النسب والنشأة

هو أبو عبد الله، محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان بن بطال، المشهور ببطال الركبي، ويُذكر في بعض المصادر باسم بطال بن أحمد بن سليمان . تعود نسبته إلى قبيلة «الرَّكَب»، وهي بطن كبير ينتهي نسبه إلى أنعم بن الأشعر من قبائل اليمن، واستوطن فرعُه جبال الدملؤة وسكن بقرية «ذي يعمد» .

طلبه للعلم وشيوخه

تلقى العلم في بلدات اليمن قبل أن يرحل في الآفاق؛ فتفقه على إبراهيم بن حديق، وأخذ بمدينة جُبَأ عن محمد بن أبي القاسم الجبائي شارح «مقامات الحريري»، وتلقى في عدن عن القاضي أحمد القريظي . واجتمع بالإمام اللغوي الحسن بن محمد الصغاني حين وفوده إلى اليمن، فأخذ كل منهما عن الآخر، وانتسخ كتاب «التكملة والذيل والصلة» للصغاني .

ارتحل إلى مكة المكرمة فجاور بها أربع عشرة سنة، لازم خلالها صحبة ابن أبي الصيف، وتتبع من ورد إلى الحرمين أو أقام بهما من الشيوخ حتى حاز معارف واسعة في الفقه والأصول والتفسير والحديث والقراءات والنحو واللغة .

التدريس والتلاميذ

ابتنى بعد عودته من مكة إلى موطنه مدرسة في بلده، ووقف عليها أرضه وكتبه، فقصده طلبة العلم من شتى نواحي اليمن . وكان من بين من أخذ عنه: الحافظ أبو الخير بن منصور الشماخي، وعلي بن محمد القيني، وأبو الخطاب عمر بن مسعود الأبيَني . كما تفقه به أبناؤه: سليمان وعمران وإسماعيل، وحفيده النفيس سليمان بن عبد الله بن محمد الذي حمل كتبه ونشرها في تعز .

مكانته العلمية ومصنفاته

عُرف بسعة اطلاعه في غريب الفقه واللغة والتحقيق المعجمي، وتميز بأسلوبه الموجز المعتمد على أمهات المعاجم وكتب الغريب؛ ومن أبرز مصنفاته «النظم المستعذب في تفسير غريب ألفاظ المهذب» الذي وضعه شرحاً لمشكل ألفاظ كتاب «المهذب» لـأبي إسحاق الشيرازي، وله أيضاً «المغني في الإنباء عن غريب المهذب والأسماء»، وكتاب «أربعون حديثاً» .

وفاته

توفي في مسكنه ببلده في اليمن نحو سنة 633 هـ (1235 م) .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • كتاب متخصص في غريب الفقه الشافعي، يهدف إلى تفسير الألفاظ اللغوية والمصطلحات الفقهية المشكلة الواردة في كتاب «المهذب في فقه الإمام الشافعي» لأبي إسحاق الشيرازي. ويسعى إلى تلبية حاجة المشتغلين بالمهذب لكشف معاني ألفاظه الغريبة عبر التحليل اللغوي الدقيق والإيجاز، مع ترتيب الألفاظ وتتبعها وفق ورودها على الأبواب الفقهية والاعتماد على معاجم اللغة وكتب غريب الحديث والتفسير.