بدر الدين ابن مالك
- توفي
- 686 هـ
- وُلد في
- دمشق
بدر الدين ابن مالك (ت. 686 هـ / 1287 م) عالم بالنحو واللغة والمعاني والبيان، شامي المولد والوفاة أندلسي الأصل، اشتُهر بشرحه لمنظومة والده النحوية المعروف بـ«شرح ابن الناظم» .
نسبه ونشأته
هو محمد بن محمد بن عبد الله بن عبد الله بن مالك الطائي الجياني ثم الدمشقي الشافعي، ويُكنى بأبي عبد الله، ويُلقب ببدر الدين، كما عُرف بابن الناظم وابن المصنف وابن صاحب الألفية نسبةً إلى والده الإمام جمال الدين ابن مالك . وُلد في دمشق ونشأ بها، وتلقى علوم العربية واللغة عن والده . وقع بينه وبين والده خلاف فارتحل وسكن مدينة بعلبك مدة، حتى توفي والده فاستُدعي إلى دمشق ليخلفه في حلقته .
تعليمه وتلاميذه
تصدّر للإقراء والتدريس في حلقة والده بـجامع دمشق بعد وفاته وظل يفيد الطلبة فيها حتى آخر عمره، كما تولى وظيفة الإعادة في المدرسة الأمينية . أخذ عنه وتخرّج به عدد من الأئمة والعلماء، من أبرزهم كمال الدين ابن الزملكاني، وبدر الدين ابن جماعة، وبدر الدين بن زيد .
برز بدر الدين في علوم شتى؛ فكان إماماً في النحو وعلم البيان والمعاني والبديع، عارفاً بالمنطق والأصول والنظر، مشاركاً في الفقه . واعتنى بشرح أعمال والده، فوضع كتابه «الدرة المضية في شرح الألفية» الذي فرغ منه سنة 676 هـ واعتمد فيه الإيجاز والتنقيح، وشرح منظومة «لامية الأفعال»، وألّف كتاب «المصباح» في علم البيان .
مكانته ووفاته
أثنى عليه العلماء لذكائه وسعة إدراكه؛ فوصفه الذهبي بأنه شيخ العربية وابن شيخها وأحد أذكياء وقته، وأنه كان طويل النفس في البحث وبصيراً بالأصول . وقال عنه الصفدي إنه كان إماماً ذكياً حاد الخاطر فصيح العبارة، غير أنه لم يكن يقدر على نظم الشعر .
توفي بدمشق بعلّة القولنج يوم الأحد الثامن من شهر المحرم سنة 686 هـ، وله من العمر نيف وأربعون سنة، ودُفن من يومه بمقبرة باب الصغير . وقد خلفه في وظيفة الإعادة بالأمينية تلميذه كمال الدين ابن الزملكاني .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
مصنف في النحو والصرف، اسمه «الدرة المضية في شرح الألفية» واشتُهر بـ«شرح ابن الناظم» و«شرح ابن المصنف»، خُصص لشرح منظومة «ألفية ابن مالك» (الخلاصة). سلك الشرح مسلك الإيجاز والتنقيح معتمدًا الاستشهاد بالقرآن والحديث وكلام العرب المأثور، واكتمل تأليفه في المحرم سنة 676 هـ.