عاطف السيد

توفي
-
وُلد في
-

عاطف السيد باحث وكاتب معاصر متخصّص في الفكر التربوي الإسلامي ومناهج التدريس، يُعرف ببحوثه في التأصيل التربوي وإعداد المعلم، ومن أبرز مؤلفاته «التربية الإسلامية أصولها ومنهجها ومعلمها».

رؤيته التربوية

يُعرّف التربية بأنها عملية هادفة وفنٌّ مرن متطور تحكمه قواعد وقوانين، تسعى إلى تكوين العادات الحسنة عبر الاستفادة من الغرائز والميول بالتوجيه والإرشاد والتدريب، مع العناية بفطرة الناشئ وتنمية مواهبه واستعداداته وتوجيهها نحو كمالها وصلاحها . وتنهض التربية عنده على أُسس جوهرية تتقدّمها الأسس الفكرية والاجتماعية والنفسية؛ إذ تقود الأفكار والعقائد الصحيحة المسار التربوي وتمنحه أصله الديني والفلسفي، في حين يربط الأساس الاجتماعي الإنسان ببيئته المجتمعية وثقافتها .

ويرى أن التربية الإسلامية تشكّل صمام أمن للمجتمع في حاضره ومستقبله، لكونها تنطلق من أحكام الشريعة المستمدة من القرآن الكريم والسنة النبوية، مع الجمع بين احترام العقل والانفتاح على العلم النافع وتوجيه الإنسان لعمارة الكون وتسخيره وفق مرضاة الله .

المناهج والمعلم

تناول في أطروحاته عناصر المنظومة التعليمية، مبينًا أصول التربية ومصادرها ووسائطها، وطبيعة مناهجها وأسسها وأقسامها، والأساليب المشتقة من الهدي الإسلامي كالتربية بالقدوة، والموعظة، والترغيب والترهيب، وضرب الأمثال، والقصة، وحل المشكلات، والممارسة العملية .

كما اهتم بالجانب التطبيقي لتدريس فروع العلوم الشرعية كتدريس القرآن الكريم، والتفسير، والحديث، والعقيدة، والعبادات، والمعاملات، والسير، مع بيان دور الوسائل التعليمية وتطويرها، وأساليب التقويم التربوي والاختبارات التحصيلية . ويولي المعلم مكانة محورية بوصفه الركيزة الكبرى في إنجاح العملية التعليمية، مؤكدًا على ضرورة العناية بإعداده الشامل في أبعاده الروحية والخلقية والأكاديمية والثقافية والتربوية .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • كتاب في أصول الفكر التربوي الإسلامي وطرائق تدريسه وإعداد المعلم، يتناول الأصول النظرية والتطبيقية للتربية في الإسلام، مع بيان مناهجها وأساليبها ووسائلها التعليمية وإعداد القائمين عليها، انطلاقاً من اعتبار التربية ضرورة لبناء الأجيال وصلاح الأخلاق وتحقيق التوازن بين مختلف جوانب الإنسان.