علي جمعة
- توفي
- -
- وُلد في
- -
علي جمعة (علي جمعة محمد عبد الوهاب) عالم وفقيه أزهري شغل منصب مفتي الديار المصرية، وعُني بالفقه وأصوله ومناهج دراسة التراث الإسلامي والقضايا الفقهية المعاصرة.
المسار العلمي والوظائف
تولى علي جمعة منصب الإفتاء في جمهورية مصر العربية بصفته مفتيًا للديار المصرية، وكان له حضور واسع عبر المؤسسات الدينية الرسمية كدار الإفتاء ووزارة الأوقاف ووسائل الإعلام. وعمل في التدريس والبحث الأصولي، وأسهم في تحقيق بعض كتب التراث، منها مشاركته في تحقيق كتاب «أنوار البروق في أنواء الفروق» لـالقرافي.
المنهج الفقهي والفكري
اعتنى علي جمعة بالتأصيل لقضايا التمذهب وضبط مناهج التعامل مع التراث الفقهي، وبيّن أصول المذاهب الفقهية الأربعة ومدارسها في كتابه «المدخل إلى دراسة المذاهب الفقهية». ودعا في معالجاته المعاصرة إلى فهم تطبيق الشريعة بصورة تتجاوز قصرها على الحدود والعقوبات الجنائية، معتبرًا أن التطبيق يتسع لجوانب متعددة ودرجات متباينة تحققت عبر التاريخ، وهو ما فصله في كتابه «البيان لما يشغل الأذهان». كما نادى باعتماد مفهوم الوسطية الإسلامية مرجعيةً للتواصل بين العالم الإسلامي والغرب والتعايش في المجتمعات المعاصرة.
السجالات والانتقادات
أثارت أطروحاته وفتاواه نقاشات واسعة في الأوساط الدينية والفكرية؛ حيث انتقد تمسك التيارات المتشددة بمسائل فرعية وجعلها معيارًا لتصنيف المسلمين، كقضايا التوسل وزيارة القبور والاحتفال بالمولد النبوي ومسألة التمذهب. في المقابل، وُجهت إليه انتقادات وردود من باحثين وكتاب رأوا في بعض فتاواه وأساليبه مجانبة للمنهج الاستدلالي المعتمد أو تساهلًا في قضايا معاصرة، وأفردت لمناقشة آرائه ونقدها مصنفات، كدراسة طلحة محمد المسير بعنوان «الدكتور علي جمعة إلى أين»، وكتاب «السلفيون وحوار هادئ مع الدكتور علي جمعة» لـشحاتة صقر.
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
دراسة أصولية منهجية أُعدت في إطار المجموعة البحثية لمشروع المفاهيم في المعهد العالمي للفكر الإسلامي، وصدرت طبعتها الأولى في جزء واحد عام 1417 هـ / 1996 م. يُعنى الكتاب بمعالجة إشكالية التلاعب بالمفاهيم والاضطراب في استعمال المصطلحات من منظور علم أصول الفقه، جامعًا بين التأصيل النظري لقضايا الوضع والاصطلاح والتطبيق العملي على مصطلحات أصولية كـ«القياس» لبيان المنهج الدقيق في صياغة الحدود التعريفية.
كتاب يهدف إلى بيان مناهج التعامل مع التراث الفقهي الإسلامي وضبط أصول المذاهب الفقهية الأربعة المتبوعة وتاريخها ومدارسها ومصطلحاتها وأعلامها. صدرت طبعته الأولى عام 1996 م بعنوان «المدخل»، ثم صدرت طبعة منقحة وموسعة بعنوان «المدخل إلى دراسة المذاهب الفقهية» عام 1422 هـ / 2001 م في مجلد واحد، ليكون أداة للفهم المنهجي للتراث الفقهي وتجاوز معوقات دراسته.