علاء الدين السمرقندي
- توفي
- 540 هـ
- وُلد في
- -
علاء الدين السمرقندي (ت. 539 هـ / 1144 م؛ وقيل 540 هـ) فقيه وأصولي حنفي من سمرقند نزل بخارى، اشتُهر بكتابه «تحفة الفقهاء» .
اسمه ونسبه
هو محمد بن أحمد بن أبي أحمد، ويُكنى أبا بكر، وقيل أبو منصور، وقيل أبو أحمد، ولُقّب بعلاء الدين، ونُسب إلى سمرقند . ووقع في بعض المصادر باسم «محمد بن أبي أحمد»، وفي أخرى باسم «محمد بن أحمد بن أبي حامد» .
شيوخه وتلاميذه
تفقّه السمرقندي على أبي المعين ميمون المكحولي، وعلى صدر الإسلام أبي اليسر البزدوي . وحَدّث بالإجازة عن السيدين أبي المعالي محمد بن محمد بن زيد الحسيني وأبي بكر أحمد بن علي بن إسماعيل الحسني .
أخذ عنه وتفقّه عليه جماعة من الأئمة، من أبرزهم علاء الدين الكاساني صاحب كتاب «بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع»، والفقيه محمد بن الحسين بن ناصر النوسوخي (اليرسوخي) الملقب بضياء الدين . وتفقّهت عليه ابنته فاطمة بنت السمرقندي وحفظت كتابه «تحفة الفقهاء»؛ وقد خطبها ملوك من بلاد الروم فامتنع، ولما صنّف تلميذه الكاساني شرحه للتحفة وعرضه عليه زوّجه إياها وجعل الكتاب مهرها، فشاع بين فقهاء عصرهم: «شرح تحفته وتزوّج ابنته» . وكانت الفتوى تخرج من بيتهم ممهورة بتوقيع السمرقندي وابنته فاطمة، ثم بتوقيع زوجها الكاساني معهما .
مكانته ونقده
عُدّ السمرقندي إماماً جليل القدر في المذهب الحنفي، جمع بين الفقه والأصول وعلم الكلام؛ وصنّف في أصول الفقه كتابه «ميزان الأصول في نتائج العقول» الذي هدف فيه إلى ربط القواعد الأصولية بالأصول الكلامية .
وصفه الإمام السمعاني بقوله: «نزيل بخارى، إمام فاضل في الفتوى والمناظرة والأصول والكلام» . وقد أملى الحديث وأجاز للسمعاني مروياته، إلا أن السمعاني انتقد ضبطه للرواية الحديثية وذكر أنه «أملى الحديث الكثير، ولم تكن له معرفة به، وكانت فيه مجازفة»، مبيناً أنه روى عن أبي حفص عمر بن منصور بن خنب البزاز ولم يلحقه، وإنما أجاز له ابنه عن أبيه فصار يروي عنه بتلك الإجازة .
وفاته
توفي السمرقندي في بخارى في غرة جمادى الأولى سنة 539 هـ، وجاء في مصادر أخرى أن وفاته كانت سنة 540 هـ .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
كتاب في فروع الفقه الحنفي، يُعدّ من أمهات المتون المعتمدة في المذهب، وهو الأصل الذي بُني عليه كتاب «بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع». وُضع الكتاب استناداً إلى «مختصر القدوري» لبيان ما تركه من أقسام المسائل وإيضاح مشكلاتها بالأدلة وتفريعها لتخريج طلبة العلم.
كتاب في أصول الفقه الحنفي، يهدف إلى ربط القواعد الأصولية بالأصول الكلامية وتحرير المذهب، من خلال الجمع بين التحقيق الكلامي الرصين والتفريع الفقهي المتقن وترتيب المسائل الأصولية وبسط المذاهب وبيان أوجه الصحة والخطأ فيها.