العثماني الديباجي
- توفي
- 572 هـ
- وُلد في
- -
عبد الله بن عبد الرحمن العثماني الديباجي (484–572 هـ / 1091–1176 م) محدث وقاضٍ من أهل الإسكندرية، اشتُهر بتدريسه الحديث واللغة والنحو، ورواية الأجزاء والفوائد المسندة .
نسبه ونشأته
هو عبد الله بن عبد الرحمن بن يحيى بن إسماعيل، القاضي أبو محمد العثماني الديباجي الإسكندراني، ويُعرف بابن أبي اليابس . وُلد سنة 484 هـ ونشأ في بيت علم بالإسكندرية؛ حيث حدّث والده عبد الرحمن عن جده لأمه البوصيري .
شيوخه وتلاميذه
أخذ الحديث عن والده، وعن أبي بكر الطرطوشي، وجعفر بن إسماعيل المقرئ، وأبي عبد الله الأزدي، وابن القاسم بن الفحام، وروى بالإجازة موطأ مالك برواية يحيى بن يحيى عن القاضي موسى بن عبد الصمد البكري القرطبي .
حدّث عنه جماعة من الحفاظ والعلماء، منهم عبد الغني المقدسي، وعبد القادر الرهاوي، وأبو الحسن بن المفضل، وجعفر الهمداني الذي روى عنه كتابه «الفوائد» المؤلّف في ثمانية أجزاء حديثية .
مكانته والخصومة مع السلفي
كان الديباجي يُعد محدث الإسكندرية بعد الحافظ أبي طاهر السلفي في الرتبة، ووصفه الذهبي بأنه كان ثقة صالحاً متعففاً يُقرئ النحو واللغة والحديث، ونقل حماد الحراني عن جماعة من أعيان الإسكندرية وفقهائها أنه كان ثبتاً صحيح السماعات .
وقعت بينه وبين الحافظ السلفي خصومة؛ إذ رماه السلفي بالكذب وضعّفه، فكان الديباجي يقول: «كل من بيني وبينه شيء فهو في حل، إلا السلفي، فبيني وبينه وقفة بين يدي الله» . وذكر بعض المترجمين أنه خَرِف بأَخَرَة وتغيّر، فرُبما نُسب حينئذ إلى التزوير .
وفاته
توفي سنة 572 هـ بالإسكندرية عن ثمان وثمانين سنة، وقيل إنه توفي عن ثمان وتسعين سنة .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
يُعد كتاب حديث العثماني للديباجي، المعروف بـ«فوائد العثماني»، مصنفاً حديثياً يشتمل على مرويات وفوائد مسندة وغرائب في الحديث والآداب، وجرى تخريجه في سنة 514 هـ حيث يتألف من ثمانية أجزاء حديثية تجمع الأحاديث والآثار والمقطوعات الأدبية والشعرية المسندة.