الثعلبي
- توفي
- 427 هـ
- وُلد في
- -
أبو إسحاق الثعلبي (توفي 427 هـ / 1035 م) مفسر ومقرئ وواعظ ولغوي من أهل نيسابور، اشتهر بمصنفه «الكشف والبيان عن تفسير القرآن».
نسبه ونشأته
هو أحمد بن محمد بن إبراهيم، ويُكنى بأبي إسحاق. ويُقال له «الثعلبي» و«الثعالبي»، ونُقل عن أبي سعد السمعاني أن ذلك لقبٌ له وليس بنسب. نشأ في نيسابور وعُرف بسعة حفظه وعلمه بالقراءات ووجوه الإعراب واللغة والوعظ.
شيوخه وتلاميذه
كان كثير الحديث والشيوخ؛ حدّث عن جماعة من العلماء، منهم: أبو بكر بن مهران المقرئ، وأبو طاهر محمد بن الفضل بن خزيمة، وأبو محمد الحسن بن أحمد المخلدي، وأبو الحسين الخفاف، وأبو بكر بن هانئ، وأبو محمد بن الرومي.
أخذ عنه التفسيرَ تلميذه أبو الحسن الواحدي ولازمه، كما روى عنه القاضي أبو سعيد الفرخزاذي، وأبو معشر عبد الكريم بن عبد الصمد القطان.
مكانته وتقييمه
عُدّ الثعلبي أوحد زمانه في علم التفسير؛ ووصفه عبد الغافر الفارسي بأنه: «المقرئ المفسر الواعظ الأديب الثقة الحافظ، صاحب التصانيف الجليلة... وهو صحيح النقل موثوق به». واشتهرت الرؤيا التي رواها أبو القاسم القشيري حين قال: «رأيت رب العزة في المنام وهو يخاطبني وأخاطبه، فكان في أثناء ذلك أن قال الرب جل اسمه: أقبل الرجل الصالح، فالتفت فإذا أحمد الثعلبي مقبل».
برز أثره العلمي في مصنفه «الكشف والبيان عن تفسير القرآن» المعروف بالتفسير الكبير، وكتابه «عرائس المجالس في قصص الأنبياء»، إضافة إلى كتاب «ربيع المذكرين». وعلى الرغم من توثيق المترجمين لصدقه وديانته، تعقبه بعض أهل الحديث والنقد لإيراده طائفة من الروايات الضعيفة والموضوعة والإسرائيليات في مؤلفاته، لا سيما في فضائل السور وباب القصص.
وفاته
توفي الثعلبي في شهر المحرم سنة 427 هـ، ورُوي أن وفاته كانت لسبع بقين من المحرم.
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
يُعد كتاب الكشف والبيان عن تفسير القرآن مصنفاً في تفسير القرآن الكريم، يجمع بين التفسير بالمأثور وعلوم اللغة والفقه والقراءات والقصص.