الطيب بامخرمة
- توفي
- 947 هـ
- وُلد في
- عدن
الطيب بامخرمة (870–947 هـ / 1465–1540 م) فقيه ومؤرخ شافعي يماني، كان من أعيان المفتين والمدرسين في مدينة عدن، واشتهر بكتابه التراجمي الموسوعي قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر.
نسبه ونشأته
هو أبو محمد الطيب بن عبد الله بن أحمد بن علي بن أحمد بن إبراهيم بامخرمة، الحميري الشيباني الهِجراني الحضرمي ثم العدني الشافعي. وُلد في مدينة عدن ليلة الأحد الثاني عشر من شهر ربيع الثاني سنة 870 هـ، ونشأ في بيت علم وفضل؛ إذ كان والده عفيف الدين عبد الله بن أحمد بامخرمة من كبار فقهاء عدن ومفتيها، وجدّه لأمه هو القاضي محمد بن مسعود أبو شكيل.
شيوخه وتلاميذه
تلقى العلم في عدن وأخذ أولاً عن والده، ولازم الفقيه محمد بن أحمد فضل وانتفع به كثيراً، كما أخذ عن القاضي محمد بن حسين القماط والقاضي أحمد بن عمر المزجد إبان توليهما القضاء بعدن. وكان من أبرز من روى عنه وتتلمذ على يده الفقيه شهاب الدين أحمد بن عمر الحكيم.
مكانته العلمية
برع في فنون متعددة كالفقه الشافعي، والتفسير، والحديث، والنحو، واللغة، والتاريخ، ونُقل عن تلميذه الحكيم أنه كان يُقرئ في أربعة عشر علماً. تصدر للتدريس والإفتاء، وأثنى معاصروه على جودة تدريسه وحسن تقريره وقدرته على حل مشكلات الفقه ودقائقه، حتى صار في أواخر عمره معتمَد الفتوى في عدن مع معاصره محمد بن عمر أبا قضام. كما صنف كتاب قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر جامعاً فيه بين التواريخ العامة وتراجم الأعيان والوفيات ورصد وقائع اليمن والعالم الإسلامي.
عُرف بحسن الخلق، والتواضع، والبشاشة، ولين الجانب، وسخاء النفس، والمداراة، وحسن التدبير، والمواظبة على العبادة والطاعة.
وفاته
توفي في عدن سنة 947 هـ، ودُفن بوصية منه في قبة الشيخ جوهر في قبر جده لأمه القاضي محمد بن مسعود أبي شكيل، وعمّ الحزن لوفاته بين العامة والخاصة.
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
كتاب موسوعي في التاريخ والتراجم، يمثل سجلاً جامعاً لتراجم الأعلام والحوادث والوفيات في التاريخ الإسلامي العام منذ مطلع الهجرة النبوية عام 1 هـ حتى سنة 927 هـ. يعتمد الكتاب تقسيماً زمنياً للمائيات والطبقات، جامعاً بين تراجم الأعيان من مختلف البلدان والطبقات ورصد الوقائع التاريخية.