السراج الأرموي
- توفي
- 682 هـ
- وُلد في
- -
السراج الأرموي (594–682 هـ / 1198–1283 م) هو فقيه شافعي وأصولي ومنطقي، عُرف باشتغاله بالعلوم العقلية والشرعية وتوليه القضاء في دولة سلاجقة الروم، واشتهر بكتابه «التحصيل من المحصول» في أصول الفقه وكتاب «مطالع الأنوار» في المنطق .
نسبه ونشأته
هو أبو الثناء سراج الدين محمود بن أبي بكر بن أحمد بن حامد الأرموي التنوخي الدمشقي . وُلد سنة 594 هـ في مدينة أرمية من بلاد أذربيجان وإليها نُسب ، وبدأ تحصيل مبادئ العلوم في موطنه قبل أن ينتقل عنه .
طلبه للعلم ورحلاته
رحل إلى مدينة الموصل فلازم فيها العالم كمال الدين بن يونس (موسى بن يونس بن محمد بن منعة) وتلقى عنه مختلف الفنون العقلية والشرعية . ثم توجه إلى بلاد الشام واستقر مدة في دمشق، كما دخل الديار المصرية وزار مدينة ملطية .
انتقل بعد ذلك إلى بلاد الروم؛ حيث اتصل بسلاطين السلاجقة في آسيا الصغرى، فالتحق بخدمة السلطان عز الدين كيكاوس بن كيخسرو، ثم استقر بمدينة قونية وتولى فيها منصب قاضي القضاة لسنوات طويلة .
مكانته وإسهامه العلمي
حظي الأرموي بمكانة رفيعة بين علماء عصره؛ إذ عُدّ من المحققين المبرزين في علمي الكلام والمنطق وأصول الفقه ، وأثنى عليه معاصروه؛ فوصفه المؤرخ ابن بي بي برئيس العلماء وفريد دهره في العلوم العقلية والشرعية .
ترك مساهمات بارزة في تحرير مسائل الأصول والكلام والمنطق؛ فقام باختصار كتاب «المحصول» لـفخر الدين الرازي في كتابه «التحصيل من المحصول» مع إضافة تنبيهات واستدراكات على مواضع مشكلة وتهذيب أدلتها ، كما وضع كتاب «لباب الأربعين في أصول الدين» اختصاراً لكتاب الأربعين للرازي .
وفاته
توفي في مدينة قونية سنة 682 هـ (الموافقة لعام 1283 م)، وهو على قضاء المدينة .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
مصنَّف في أصول الفقه، يُعرف أيضاً بـ «تحصيل الأصول من كتاب المحصول»، يختصر كتاب «المحصول في علم أصول الفقه» لفخر الدين الرازي. يهدف إلى تسهيل حفظ مسائله بإيجاز العبارة لطلبة العلم، مع الالتزام بمسائل الأصل وفنون دلائله، وإضافة زيادات مكملة وتنبيهات على بعض المواضع المشكلة والأدلة لتهذيبها ودفع مناظرات الخصوم.