الشقيري

توفي
1352 هـ
وُلد في
-

محمد عبد السلام الشقيري (توفي بعد 1352 هـ / 1934 م) عالم وداعية مصري، ومؤسس الجمعية السلفية في الحوامدية بمحافظة الجيزة، اشتُهر بجهوده في الدعوة إلى اتباع السنة والتحذير من المحدثات والبدع .

سيرته ونشاطه

هو محمد بن أحمد عبد السلام خضر الشقيري الحوامدي . عاش في مصر ووجّه نشاطه نحو الدعوة والإصلاح الديني، فأسس «الجمعية السلفية» بمدينة الحوامدية في محافظة الجيزة لنشر السنن ومواجهة المحدثات . عُرف باعتنائه ببيان البدع العملية والقولية الشائعة وتفصيل السنن المقابلة لها؛ وصنّف في ذلك كتابه «السنن والمبتدعات المتعلقة بالأذكار والصلوات»، الذي بدأ في تأليفه بعد صلاة العشاء من يوم 29 رجب سنة 1351 هـ، وفرغ من ترتيبه قبل غروب شمس يوم السبت 29 ذي الحجة سنة 1352 هـ ، كما وضع رسالة فقهية موجزة بعنوان «حكم القراءة على الأموات» في مسألة إهداء ثواب تلاوة القرآن للموتى وحكم القراءة عند القبور.

مكانته ووفاته

لقي الشقيري ثناءً من علماء ودعاة عصره؛ فوصفه الشيخ محمد حامد الفقي في تقديمه لكتابه بـ«الصالح المجاهد الصابر المحتسب» ، وقرّظه الشيخ محمد رشيد رضا ناعتًا إياه بـ«الداعي إلى السنة والصاد عن البدعة» ، واعتنى الشيخ محمد خليل هراس بتصحيح كتابه لاحقًا .

لم تضبط المصادر تاريخًا محددًا لوفاته، إلا أنه عُرف بأنه توفي بعد فراغه من إتمام مؤلَّفه في أواخر ذي الحجة سنة 1352 هـ .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • رسالة فقهية موجزة تُعرف كذلك بـ «القراءة للأموات»، تبحث في مسألة إهداء ثواب تلاوة القرآن إلى الموتى وحكم القراءة عند القبور. جاءت الرسالة جوابًا عن سؤال حول وصول ثواب قراءة القرآن للموتى، وتستند في بيان الحكم إلى نصوص الكتاب والسنة النبوية.

  • مصنَّف يُعنى ببيان السنن والتحذير من البدع والمحدثات في العبادات؛ حيث يفتتح بمقدمة موجزة حول ذم البدعة وبيان حقيقتها وأحكامها، ثم يتتبع البدع العملية والقولية الشائعة في العبادات وحياة الناس اليومية مبيّنًا أحكامها وما يقابلها من السنن والمأثورات الصحيحة.