الشابشتي

توفي
388 هـ
وُلد في
-

أبو الحسين الشابشتي (ت. 388 هـ / 998 م)، أديب وكاتب ونديم عاش في العصر الفاطمي بمصر، واشتُهر بكتابه «الديارات» .

اسمه ونسبته

اسمه الأشهر علي بن محمد، ويُكنى بأبي الحسين وقيل بأبي الحسن . وقد وقع خلاف في ضبط اسمه؛ إذ ذكره ياقوت الحموي باسم «محمد بن إسحاق» وكنية «أبي عبد الله» مستنداً إلى ما رآه على نسخة من كتابه، كما حكى رواية أخرى تفيد بأنه «علي بن أحمد» . أما لفظ «الشابشتي» فضُبط بفتح الشين المعجمة بعدها ألف فباء موحدة مضمومة ثم شين معجمة ساكنة وتاء مثناة فوقية، وهو في الأصل اسم ديلمي يشبه صيغ النسب وليس بنسبة حقيقية، ورُجّح أن أحد أجداده كان من أصحاب الشابشتي حاجب الأمير وشمكير بن زيار فنُسب إليه واستمر اللقب في عقبه .

سيرته ومكانته

اتصل الشابشتي بخدمة الخليفة الفاطمي العزيز بالله بمصر؛ فحظي بمكانة رفيعة لديه، حيث ولاه أمر خزانة كتبه وعرضها عليه، واتخذه «دفترخوان» يقرأ له الكتب وينادمه ويجالسه، ووُصف بحلاوة المحاورة ولطف المعاشرة والفضل في الأدب .

برزت منزلته الأدبية من خلال مصنفه «الديارات»، الذي نسجه على منوال كتب الديارات التي وضعها أبو الفرج الأصبهاني والخالديان، مستقصياً فيه أخبار الأديرة في العراق والشام ومصر والجزيرة والموصل وما دار فيها من وقائع وما قيل في أرجائها من أشعار، كما ألف في الأدب كتاب «اليسر بعد العسر» .

وفاته

توفي الشابشتي في مصر، وأرخ وفاته الأمير المسبحي في سنة 388 هـ، وحددها بعضهم بليلة الثلاثاء في منتصف شهر صفر من العام نفسه، بينما ذكرت مصادر أخرى أن وفاته كانت سنة 390 هـ، وقيل سنة 399 هـ في عهد الخليفة الحاكم بأمر الله .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • مصنف أدبي وجغرافي مخصص لوصف الأديرة وأخبار روادها وما قيل فيها من أشعار وما جرى في أرجائها من حوادث، مع تحديد مواضعها وبيان عمارتها وطبيعتها المحيطة.