السرمري
- توفي
- 776 هـ
- وُلد في
- سامراء
جمال الدين يوسف بن محمد السرمري (696–776 هـ / 1297–1374 م) هو عالم ومحدث وفقيه حنبلي، عُرف ببراعته في الحديث والفرائض والعربية ونظم المنظومات التعليمية، واشتهر بمنظومته العقائدية نهج الرشاد في نظم الاعتقاد .
نسبه ونشأته
هو يوسف بن محمد بن مسعود بن محمد بن علي بن إبراهيم العُبادي ثم العُقيلي، ويُكنى بأبي المظفر ويُلقب بجمال الدين . وُلد في مدينة سر من رأى (سامراء) في أواخر شهر رجب سنة 696 هـ—وحُددت في السابع والعشرين منه—ثم نشأ بها وانتقل إلى بغداد فاستوطنها مدة وتفقه بها، قبل أن يهاجر إلى دمشق وينزل بها .
شيوخه ورحلته العلمية
تلقى السرمري العلم ببغداد عن جمع من علمائها؛ فتفقه على يد صفي الدين عبد المؤمن بن عبد الحق البغدادي وسراج الدين الحسين بن يوسف التستري، وسمع الحديث من أبي الثناء محمود بن علي الدقوقي، وحصل على إجازة من عفيف الدين ابن الدواليبي . وعند قدومه إلى دمشق سمع من أصحاب ابن عبد الدائم، وأجاز له أحمد بن أبي طالب الحجار، وقرأ على شمس الدين الذهبي عند وروده سنة 746 هـ، كما صحب ابن قيم الجوزية وأفاد منه .
مكانته العلمية وتلاميذه
عُد السرمري من أئمة الحنابلة وحفاظ الحديث في عصره؛ ووصف بأنه ثقة واسع المعرفة بالمذهب الحنبلي، بارع في علم الفرائض وقواعد اللغة العربية، ونظم أراجيز في علوم شتى . ألّف في العقيدة والشمائل كتاب خصائص سيد العالمين وما له من المناقب العجائب، وصنف في الطب النبوي كتابه شفاء الآلام في طب أهل الإسلام، وقيل إن مصنفاته بلغت نحو مئة مؤلف في نيف وعشرين علماً .
روى عنه وأخذ من علمه جماعة؛ منهم ابنه إبراهيم، والمؤرخ ابن رافع الذي روى عنه وذكره في معجمه مع تقدمه عليه في السن، ومحمد بن عبد الله الإيجي، كما استجاز منه مجد الدين الفيروزآبادي الشيرازي .
وفاته
أُصيب السرمري بالإقعاد في أواخر حياته، وتوفي في دمشق يوم السبت الحادي والعشرين من جمادى الأولى سنة 776 هـ، عن عمر جاوز الثمانين عاماً .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
منظومة شعرية تقع في 151 بيتاً في أصول العقيدة الإسلامية على مذهب أهل السنة والجماعة، تتناول مسائل الاعتقاد الأساسية كالصفات الإلهية والقضاء والقدر واليوم الآخر وفضائل الصحابة.
مصنف في العقيدة والشمائل والخصائص النبوية، يقوم على تقرير وموازنة ما أوتيه النبي محمد مقارنة بفضائل ومعجزات سائر الأنبياء، مع إبراز ما انفرد به من المناقب والمزايا والأحكام.