السمين الحلبي

توفي
756 هـ
وُلد في
حلب

السمين الحلبي (ت. 756 هـ / 1355 م)، عالم بالقراءات والنحو والتفسير، شافعي المذهب، أصله من حلب واستقر بـالقاهرة، ومن أبرز آثاره كتاب «الدر المصون في علوم الكتاب المكنون».

نسبه ونشأته

هو شهاب الدين أبو العباس أحمد بن يوسف بن محمد، وقيل: ابن عبد الدائم، وقيل: ابن محمد بن عبد الدائم، الحلبي الشافعي، المعروف بالسمين أو ابن السمين. نشأ مقبلاً على العلم حتى أتقن العربية والقراءات والفقه والأصول، ثم استقر بالقاهرة وتصدّر فيها للإقراء وناب في الحكم.

شيوخه وتكوينه العلمي

تلقى السمين الحلبي العلم عن طائفة من أعيان عصره؛ فلازم أبا حيان الأندلسي في النحو حتى مهر في حياته. وأخذ القراءات عن تقي الدين محمد بن أحمد الصائغ المصري وأحمد بن محمد بن إبراهيم المرادي المعروف بالعشّاب، كما سمع الحديث النبوي من المحدّث أبي النون يونس بن إبراهيم الدبوسي العسقلاني.

مسيرته ومكانته العلمية

حظي السمين الحلبي بمكانة بين علماء العربية والتفسير، ووُصف بأنه كان فقيهاً بارعاً في النحو والقراءات، ويتكلم في الأصول، خيّراً أديباً. وضع مصنفه الموسع في إعراب القرآن وتفسيره «الدر المصون في علوم الكتاب المكنون» وفرغ منه في حياة شيخه أبي حيان، وقد نُقل أن أبا حيان بلغه اعتراض السمين عليه فيه فسأله فأنكر التلميذ ذلك، مع ما اشتمل عليه الكتاب من مناقشات لشيخه وانتصار لـالزمخشري؛ وقد وصف المقريزي الكتاب بأنه جامع حامل لم يُصنّف مثله. وصنّف في غريب القرآن معجم «عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ»، كما وضع في القراءات شرحه لحرز الأماني الموسوم بـ«العقد النضيد في شرح القصيد».

وفاته

توفي السمين الحلبي في شهر جمادى الآخرة سنة 756 هـ / 1355 م بالقاهرة.

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • كتاب في إعراب القرآن الكريم وعلومه اللغوية والبلاغية؛ يجمع بين علوم الإعراب، والتصريف، واللغة، وعلم المعاني، وعلم البيان، متّبعًا ترتيب سور المصحف وآياته لتناول إعراب التراكيب وتوجيه القراءات المتواترة والشاذة مع مراعاة المعنى والاحتجاج بلغة العرب والقرآن والحديث النبوي.

  • معجم في تفسير غريب القرآن وبيان دلالات مفرداته اللغوية، يعتمد تصنيف ألفاظ القرآن الكريم وفق الترتيب الهجائي لحروف المعجم بحسب أصول الكلمات وجذورها اللغوية المجردة، متتبعًا المفردات لبيان معانيها وأوجه اشتقاقاتها.