السجاوندي

توفي
560 هـ
وُلد في
-

محمد بن طيفور السجاوندي (ت. 560 هـ / 1165 م) مقرئ ومفسر ونحوي ولغوي، عُرف بجهوده في علوم القرآن وتأسيس علل الوقف والابتداء .

نسبه ونشأته

هو أبو عبد الله محمد بن طيفور الغزنوي السجاوندي ، ويُذكر في بعض المصادر بكنيته أبي الفضل محمد بن أبي يزيد طيفور . ارتبطت نسبته بمدينة غزنة وناحية سجاوند ، وعاش في أواسط القرن السادس الهجري . لم تُفصّل المصادر أخبار شيوخه وتلاميذه؛ إذ أشار الذهبي إلى أنه لم يبلغه مَن قرأ عليه السجاوندي ولا مَن أخذ عنه .

مكانته العلمية

عُدّ من كبار أئمة الإقراء والتحقيق والتفسير؛ فوصفه ابن الجزري بأنه «إمام كبير محقق مقرئ نحوي مفسر»، وذكره الداودي بأنه «كان من كبار المحققين» . تميزت عنايته بوجوه القراءات واللغة؛ فألّف كتاب «علل القراءات» في عدة مجلدات ، وكتابه «الوقف والابتداء» (المعروف أيضًا بالإيضاح) الذي اعتنى فيه بضبط مراتب الوقوف القرآنية . كما وضع تفسيره «عين المعاني في تفسير السبع المثاني»، ونقل القفطي أنه أورد فيه مباحث النحو وعلل القراءات وشواهد الشعر واللغة مع الإيجاز وغزارة الفائدة، وقد اختصر هذا التفسيرَ ولدهُ وسماه «إنسان العين» .

توفي سنة 560 هـ .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • مصنَّف في علوم القرآن يُعرف أيضًا باسم «الوقف والابتداء» أو «وقوف القرآن»، خُصِّص لبيان مواضع الوقف والابتداء في القرآن الكريم وتعليلها لغويًا وتفسيريًا.